إقليم تازة..جهود مكثفة للصحة لمكافحة اللشمانيا والحالات المصابة عادية لا تدعو للقلق

  • بتاريخ : أغسطس 29, 2025 - 1:21 م
  • الزيارات : 1516
  • جمال بلــــــة

    نشرت بعض المنابر الإعلامية أخبارا وتعاليق حول تفشي داء الليشمانيا، بمركز بوزملان، بالجماعة الترابية آيت سغروشن بإقليم تازة.

    وتنويرا للرأي العام قام طاقم جريدة الإخبارية 24 بالإتصال بالجهات المعنية قصد تقصي الحقائق في شأن الموضوع حيث توصلت الجريدة بتوضيحات من مصادر مسؤولة تنفي وتكذب هذه الأخبار العارية من الصحة والتي لا تستند إلى أية معطيات وبائية حقيقية.

    وتعليقا على الموضوع، أكد مصدر مسؤول، أن عدد المصابين بالليشمانيا على مستوى مركز بوزملان تم حصره وأضاف المصدر ذاته أن مصالح مندوبية وزارة الصحة تعاملت بشكل فوري مع الواقعة، وقام فريق مختص بتحريات ميدانية فضلا عن تنظيم حصص توعوية حول التدابير الوقائية.

    وخلافا لما تروجه بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بكون داء الليشمانيا يعد مرضا فتاكا، شدد المصدر المسؤول على أن داء الليشمانيا الجلدية من الأمراض الطفيلية التي يصاب بها الإنسان عبر لسعة بعوضة تسمى الذبابة الرملية التي تنقل المرض إلى الانسان السليم من حيوان حامل للمرض (الجرذان)،  كما أن هذا المرض لا ينتقل بصفة مباشرة من انسان إلى آخر ولا يشكل خطورة على حياة المريض إذ يمكن العلاج التام منه.

    وطمأن المصدر المسؤول عموم ساكنة الإقليم بكون المصالح المختصة تسيطر على الوضع، موردا أن غالبية الحالات المكتشفة جرى رصدها بعد عمليات كشف قامت بها الفرق المعنية التي تباشر بشكل موسمي حملاتها الميدانية للتشخيص والكشف عن المصابين بداء الليشمانيا خلال هذه الفترة من السنة التي تسجل ظهور حالات عادية، مستحضرا المجهودات التي تم القيام ومكنت من محاصرة الداء قبل انتشار رقعته بمركز بوزملان، بالجماعة الترابية آيت سغروشن بإقليم تازة التي سجلت ظهور حالات آنذاك.

    وتم تقديم مجموعة من النصائح والإرشادات لتجنب انتشار المرض، منها التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية في حالة ظهور أعراض المرض قصد الكشف المبكر، والتزام المصاب بالبروتوكول العلاجي الموصوف من طرف الطبيب.

    كما أكد المصدر المسؤول على أن “المصالح الإقليمية للصحة التابعة لإقليم تازة لن تدخر جهدا لأجل العمل المتواصل، إلى جانب متدخلين آخرين، من أجل القضاء على أسباب ومخلفات هذا المرض.

    وللإشارة فان اللجنة الإقليمية للتدبير المندمج لمحاربة نواقل العدوى تعقد اجتماعاتها بشكل دوري ومنتظم برئاسة السلطات الإقليمية وتولي اهتماما خاصا لهذا الداء، حيث تم خلال الفترة المنصرمة من هذه السنة التخلص من أغلب النقط السوداء بالإقليم ومحاربة نواقل العدوى من كلاب ضالة وحشرات وقوارض.