السلطات الإقليمية بتازة تقرر فتح السوق الأسبوعي لمكناسة الشرقية بهدف إعادة الروح لشرايين الاقتصاد + فيديوهات 

  • بتاريخ : يونيو 8, 2020 - 10:10 م
  • الزيارات : 275
  • جمال بلــــة

    تماشيا مع إعادة الروح لشرايين الاقتصاد بإقليم تازة، وبهدف التخفيف من انعكاسات الحجر الصحي على مربي الماشية والدواجن، الذين تراجعت مداخيلهم بشكل كبير، قررت السلطة الإقليمية، فتح أبواب السوق الأسبوعي لمكناسة الشرقية ” سبت بوقلال “ في وجه الفلاحين والكسابة صباح يوم السبت 06/06/2020 ، وخصص لبيع المواشي، في حين انطلقت عملية البيع في الساعة 4,30 صباحا، على غرار السوق الأسبوعي بجماعة الزراردة، بعدما توقفت الأسواق الأسبوعية لما يفوق شهرين بسبب تداعي جائحة فيروس كورونا، وفرض حالة الطوارئ الصحية وتطبيق الحجر الصحي.

    https://youtu.be/qF3AXcmNGDQ

    وقد جاء اتخاذ قرار فتح بعض الأسواق الأسبوعية على هامش إجتماع اللجنة الإقليمية المنعقد بمقر عمالة إقليم تازة بتاريخ 28 ماي 2020، تحت إشراف السلطات اللإقليمية، وستسهر هذه اللجنة الإقليمية المختلطة على إنجاح هذه العملية، وتضم السلطات المحلية والجماعية والدرك الملكي، رئيسة قسم الشؤون القروية بعمالة تازة، المدير الإقليمي للفلاحة بتازة، ممثل المكتب الوطني للحبوب والقطاني بتازة، ممثل المكتب الوطني للإستشارة الفلاحة بتازة، ممثل الغرفة الفلاحية بتازة، مهمتها مراقبة الفضاءات المخصصة لبيع المواشي والأبقار والوقوف على جاهزيتها لاستقبال المواشي في أحسن الظروف واحترام كافة الشروط المنصوص عليها وكذا التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

    وعودة الحياة لهذه الأسواق الأسبوعية مرتبطة فقط بتخصيص فضاءات لبيع المواشي والأغنام، وسيسمح للفلاحين ومربي الأبقار والكسابة إدخال مواشيهم إلى السوق بشكل تدريجي وبشكل منتظم يضمن السلامة والصحة للفلاحين ولجميع الوافدين على السوق.

    تصريح عبد النبي بن خاي مسير مقهى بجماعة مكناسة الشرقية بخصوص الإنتعاشة الإقتصادية التي عرفها القطاع بعد قرار السلطات الإقليمية إعادة فتح السوق الأسبوعي

    وإن توقيت قرار إعادة فتح السوقين الأسبوعين مناسب وسيكون له الأثر الايجابي على تيسير نشاط الفلاح في هذه الفترة التي يحتاج فيها إلى مزيد من السيولة لمجابهة موسم الحصاد، في مثل هذه الفترة الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب تفشي مرض الكورونا.

    ويتعين على الوافدين على هذه الأسواق الالتزام التام بشروط السلامة، بارتداء الكمامات والحفاظ على مسافات الأمان، واستعمال مواد التعقيم، لتفادي أن تتحول هذه الأسواق إلى بؤر لانتشار العدوى.