جمال بلــــة
عِوَض أن يسارع أعضاء من جماعة كاف الغار إلى تدارك الأخطاء التي أظهرت للعلن ضعف قدرتهم على تسيير الشأن المحلي للجماعة، أخطاء أفقدت ثقة الساكنة في من انتخبوهم للدود عن مصلح المنطقة، و لتحقيق عدة مشاريع تزامنا مع المسيرة التنموية التي دعا إليها عاهل البلاد.
ومازاد الطين بلـــة هو أن جماعة كاف الغار تعيش في عهد المجلس الحالي خارج زمن التنمية، ولم تعرف المنطقة تحولا نتيجة عدم الاهتمام بالمصلحة العامة لدى المكتب المسير، الذي أصبح بعض من أعضاءه يبحث عنهم في قنوات المتغيبين.
طموحات ساكنة كاف الغار في واد وتسيير مجلس جماعتها في واد، الأمر الذي أثار تخوف أبناء المنطقة الغيورين والفاعلين الجمعوين وأقلق الناس وقض مضجعهم، حيث أصبح مؤكدا وبالملموس أنه مجلس غير قادر على تدبير الشأن المحلي.
جماعة كاف الغار تعيش مسرحية في منتهى البذاءة والهبوط الفكري والسياسي يدير فصولها أعضاء من مجلسها الجماعي، بأسلوب مفضوح لا يخفى على ذي عقل، وبدل أن يلتزموا لما أنتخبوا من أجله… ويسارعوا إلى إعداد برامج تنموية ترقى إلى تطلعات أبناء المنطقة وإقليم تازة، يطل علينا العبقري ” بوعروف ” المجلس المدفوع الأجر والنية وقد تأبط شرا رفقة ثلة من محترفي النقاق الإجتماعي، يزايدون على المناضلين الحقيقيين، بتسويق إشاعات مغرضة للرأي العام يراد من خلالها التقزيم والتنقيص من شأن فاعلي الخير أبناء كاف الغار الأوفياء وفي مقدمتهم الحاج مصطفى العزوزي.
الحاج مصطفى العزوزي إبن كاف الغاف الغيور عن الوطن وإقليم تازة…
والذي إستطاع في ظرف ثلاثة سنوات أن يحقق مالم يستطع تحقيقه مجلس كاف الغار بكل مكوناته، أعضاء أخذلوا الكبير والصغير بل حتى أهل الدار والأقارب والجيران، وأوصلوا المنطقة إلى المعانات، وأوضاع متأزمة…
وحتى لا نبخس الناس أشياءهم، نجرد على مسامع قراءنا لائحة بالأعمال الخيرية التي قام بها الحاج مصطفى العزوزي داخل جماعة كاف الغار وإقليم تازة عامة.
- بالنسبة لعمليات الختان الجماعي على مستوى إقليم تازة، إستفاذ تحت الإشراف الفعلي وفي إطار التضامن والتآزر : أكثر من 4000 طفل وشمل هذا العمل الخيري تقديم لباس تقليدي لكل مستفيذ + الدواء + التحاليل + قفة أو مبلغ مالي قدره 300درهم.
- إعادة هيكلة مسجد أهل الواد بكاف الغار، مع حفر بئر به وتزويده بمضخة، بسخان للماء + بناء مراحيض + زرابي من النوع الجيد + صباغة +تزفيت للسطح المسجد.
- توفير سكن لطفل من ذوي الإحتياجات الخاصة.
- توفير أدوية للمستوصف الصحي بكاف الغار.
- توفير تقريبا بكل مساجد كاف الغار : محمل + ومغسل للأموات + رولو من الثوب الخاص بالكفن.
- توزيع أكثر من 70 طن من المواد الغذائية لمدة 3 سنوات قبل وبعد جائحة فيروس كورونا.
- شراء وإعطاء مبالغ أضحية العيد لأسر معوزة بمنطقة كاف الغار وبمدينة تازة.
- إصلاح العيون لتوفير الماء الصالح للشرب المؤدية ل ( عين بوحرمة ).
- فتح طريق بطول 2 كيلومتر في إطار فك العزلة.
- تجهيز دار الطالب شمل الصباغة، وتوفير أسرة وأفرشة، ومواد غذائية.
- توفير شاحنةمن الحجم الكبير من حجارة وادي أمليل مخصص للدفن.
- توفير أكثر من 1500 أغطية أفرشة لاسر معوزة لأكثر من 3 سنوات.
- توفير كل سنة هدايا لجمعية رياضية شملت ألبسة رياضية وكرات وكؤوس وميداليات للفرق الفائزة في التظاهرات الرياضية بالمنطقة.
وهذا على سبيل المثال ولا يراد به رياء ولا سمعة ولا المَنِّ بالعطية.
وحسب أبناء المنطقة، ضاقت السبل ببعض من أعضاء مجلس جماعة كاف الغار، فتاهوا في دهاليز الشر حتى اصبحوا يضمرون المكر والخداع والشر للجميع ويكرهون الخير وفاعله، ولازال أعضاء من المجلس الجماعي يتخبطون وسط الضياع بحثا عن طريق الخلاص من مستنقع الصراع مع الخير وفاعله أفقدهم بوصلة الصواب، وأسقط عنهم القناع ليظهر الوجه الحقيقي لأصحاب الوعود الكاذبة، ليشتد عنهم الخناق مع إقتراب الإنتخابات.
















إرسال تعليق