جمال بلــــة
تطبيقا لمقتضيات القانون الأساسي، عقــدت جمعية القاضي عياض للتضامن والتنمية المستدامة، يوم الجمعة 18 يوليوز 2025، بمقر دار الشباب المسيرة الثانية تازة، الجمع العام السنوي تحت شعار ” العمل الجمعوي رافعة للتنمية المستدامة “، بحضور أعضاء المكتب المسير للجمعية إلى جانب عدد مهم من المنخرطين.

بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني المغربي.
افتتح محمد الهيسوفي، رئيس الجمعية هذا الجمع العام بكلمة رحب من خلالها بالحضور شاكرا إياهم على تلبيتهم الدعوة بعد ذلك ذكر بالسياق الذي ينعقد فيه الجمع العام سواء من الناحية التنظيمية أو من باب الوقوف على ما تم تحقيقه خلال سنة من عمر مكتب الجمعية وكذا كمحطة للتشاور من اجل تحديد معالم الاشتغال للسنة القادمة، مستعرضا النقط المدرجة في جدول الأعمال وهي كالتالي:
– تلاوة التقريرين الأدبي والمالي
– مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما
وبعد تلاوة التقرير الأدبي للجمعية والذي غطى أنشطة الجمعية ومشاركة أعضاءها في الأنشطة .
وتلاوة التقرير المالي السنوي والذي تضمن جردا للمداخيل والمصاريف وكل العمليات المالية التي قامت بها الجمعية تمت المصادقة عليهما بإجماع الحاضرين والحاضرات.

من جانبه السيد نور الدين أوراغ أمين مال الجمعية قدم في مداخلته مشروع برنامج العمل تضمن الأنشطة التي هي في طور التنفيذ وكذا الأنشطة والمشاريع المقترحة ضمن البرنامج العام للجمعية، كما تطرق إلى ضرورة الإنخراط من أجل توسيع وتقوية قاعدة الجمعية على المستوى المحلي والجهوي والوطني، بهدف الارتقاء بعملها والتوجه نحو المشاريع البعيدة المدى مع التركيز على تقوية الكفاءات المحلية والمشاريع الصغرى والمتوسطة في أفق التوجه نحو صياغة وتنفيذ المشاريع ذات الطابع التنموي.

الأستاذة نعيمة لمرابط الرئيسة الشرفية ومسيرة الجمع العام قدمت عرضًا حول العمل التطوعي، حيث أكدت من خلاله أنه هو عمل إيجابي يهدف إلى خدمة المجتمع وتقديم المساعدة للآخرين دون مقابل مادي، ويشمل العمل التطوعي مجالات مختلفة مثل الرعاية الصحية، والتعليم، وحماية البيئة، وغيرها، وله العديد من الفوائد للفرد والمجتمع.
وأضافت أن العمل التطوعي ممارسة إنسانية عرفتها المجتمعات منذ القدم لأنه ينطلق من إنسانية الإنسان مهما كان منصبه أو درجته المهنية أو حالته المادية، فالتطوع هو ما ينبع من ذات الإنسان وباختياره من دون أي إلزام عليه، وقد يكون بدافع بحوافز دينية أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو حتى مادية.
كما أشارت الأستاذة نعيمة لمرابط إلى أن جمعية القاضي عياض للتضامن والتنمية المستدامة، أصبحت نموذجا حيا للعمل الجمعوي الهادف، وقد اتضح ذلك من خلال حصيلة برنامجها العام الذي تمكنت من خلاله تحقيق التعبئة بفضل الله تم بفضل سواعد أعضاء الجمعية وبعض المحسنين والمحسينات الذين ساهموا في إنجاح مجموعة من المشاريع الخيرية، وهذه الحصيلة لم تأتي من العدم ولم تكن وليدات مفارقات وإنما هي ثمرة عمل دؤوب ومتواصل بسواعد أشخاص أبو إلا أن يتركوا بصمتهم في مجال العمل الجمعوي، وبهذه المناسبة جددت الشكر لكل السادة المحسنين والمحسينات، كما شكرت السلطات المحلية وأطر دار الشباب المسيرة الثانية على تشجيع الجمعية ومساندتها حتى تستمر في مشوارها النبيل.
وأشارت أن هذا الجمع العام يعتبر محطة من المحطات الهامة في مسيرة الجمعية للوقوف على المنجزات المحققة وإبراز الدور الريادي الذي أضحت تلعبه الجمعية في ممارسة اختصاصاتها وأداء المهام المنوطة بها، وذكرت بمختلف الأعمال التي قام بها المكتب المسير للجمعية لايجاد حلول لبعض الاشكالات التي تهم تنزيل البرنامج التنموية لتحقيق التنمية الاجتماعية المنشودة التي أرسى معالمها مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وتم فتح باب مناقشة مجموعة من المشاريع المستقبلية التي ستساعد في تنمية الإقليم بشكل كبير، حيث أكدت جل المداخلات على أهمية الأنشطة التي تم انجازها كما تم التنويه بالمجهودات التي تبذلها الجمعية خاصة أعضاء الجمعية الذين لولا تضحياتهم لما تم تحقيق ما تم انجازه، كما هنأ المتدخلون أيضا أعضاء المكتب على عملهم المتميز سواء من حيث التسيير والانسجام، من حيث جودة العمل و إعداد التقارير وأكد الجميع على تضحيات مجموعة من أعضاء الجمعية خاصة في مجال نفقات التسيير حيث كانت في غالبيتها على نفقتهم الخاصة.
هذا وقد تميز الجمع العام بتوزيع جوائز قيمة على الفائزين، تشجيعا لهم على ترتيل وتجويد كتاب الله والعناية بقواعده، وتوزيع شواهد تقديرية على كل من ساهم في إنجاح فقرات هذا الجمع العام.
وفي الختام أشغال هذا الجمع العام تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.






















إرسال تعليق