بلاغ..الجامعة الوطنية للصحة بتازة… يقظة دائمة وموقف لا يُساوَم”

  • بتاريخ : يوليو 9, 2025 - 3:49 م
  • الزيارات : 573
  • 🔴 بلاغ نقابي صادر عن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة – الاتحاد العام للشغالين بالمغرب – تازة
    “الجامعة الوطنية للصحة بتازة… يقظة دائمة وموقف لا يُساوَم”

    في إطار استكمال جولات الحوار الاجتماعي في كل ما يتعلق بالملف المطلبي للجامعة ومن خلال تتبّعنا اليومي الدقيق لكل ما يجري داخل المستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، وحرصاً منا في الجامعة الوطنية للصحة على ألا تتحول المؤسسة إلى مجال مفتوح للفوضى والتسيب، عقد المكتب الإقليمي عشية أمس بقاعة الاجتماعات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة اجتماعا مطولا ، حضره كل من السيد المندوب الإقليمي، والسيد مدير المستشفى، ورئيسة شبكة المؤسسات الصحية الأولية، ورئيسة قطب الشؤون الإدارية بالنيابة، وقد امتد هذا الاجتماع لأكثر من أربع ساعات من النقاش العميق والمسؤول.
    وقد خُصص اللقاء لرصد سلسلة من الاختلالات المتراكمة، والتي بدأت تأخذ أبعاداً مقلقة تمس جوهر الخدمة الصحية العمومية وتضرب في العمق مبادئ الحكامة والتكافؤ والكرامة المهنية.

    وقد وقف المكتب، بكل مسؤولية وجرأة، على عدد من التجاوزات التي لا يمكن السكوت عنها، نوردها كما يلي:

    🔹 ما آلت إليه مصلحة المستعجلات من فوضى وتسيّب ممنهج، تجلّى في مشاهد مهينة تمس كرامة المريض، حيث يتم فحص المرضى في الممرات وفوق الأعمدة الإسمنتية، في غياب تام لشروط الخصوصية واحترام السر المهني. كما تم الوقوف على اختلال واضح في احترام مسارات العناية (المسار الأحمر والمسار الأخضر)، مع تحميل مساعدي العلاج مهاماً تتجاوز قدراتهم واختصاصاتهم، مقابل تكديس كفاءات تمريضية متخصصة في مصالح أخرى بلا مبرر، مما يعكس سوء تدبير بشري صارخ داخل القسم. ناهيك عن السماح بركن السيارات أمام باب المستعجلات في خرق صريح لضوابط الولوج، مما يعرقل حركة الموظفين والوافدين لهذه المصلحة وهو ما يستدعي التدخل العاجل من طرف المسؤولين لتصحيح الاعطاب.
    🔹 المطالبة بتحسين الظروف العامة لمستودع الأموات من خلال احترام الشروط الصحية والإنسانية ، بدءا بالإضاءة والتهوية وظروف الحفظ، من جهة أخرى طالب المكتب النقابي بتوفير طبيب شرعي بالمصلحة لتسريع مسطرة إجراءات التشريح والدفن ، حيث عبر المسؤولين في هذه الصدد عن نية الوزارة في اصلاح جدري لهذه الوحدات وهي بصدد إعداد برنامج عمل لهذا الغرض.

    🔹 التجاهل الصارخ لمقتضيات النظام الداخلي للمستشفيات، وخاصة المادتين 83 و 84 المنظمة للولوج للمستشفيات العمومية ، ما يفتح الباب أمام كل من هبّ ودبّ، ويكرّس بيئة خصبة لبعض “أشباه المهنيين” و”أصحاب العلاقات الخاصة” الذين يقتاتون على الفوضى ويعتبرونها مجالاً لتصفية حساباتهم أو قضاء مآربهم الضيقة.

    🔹 انتشار غير محسوب للمتدربين والمتطوعين، بعضهم يقيم داخل المصالح وكأنه موظف فعلي، دون احترام لمعايير الانتقاء أو فترات التكوين، بل إن من بينهم من لا يعير أدنى اعتبار للضوابط الإدارية أو للمسؤولين التمريضيين، مما أفرز وضعاً فوضوياً يُهدد هيبة المؤسسة.

    🔹 النقص الحاد في المواد الأساسية بالمختبر البيولوجي، خاصة ما يتعلق بالتحاليل المستعجلة حيث دق المكتب النقابي ناقوس الخطر حول الخصاص المهول في المواد الأساسية les fongibles ، التي يتوفر المستشفى على احتياطي يكفي لبعض الشعور المقبلة ما يضع صحة المرضى على المحك. في مشهد يعكس غياب رؤية تدبيرية واضحة، ويعرض حياة المرضى للخطر.

    🔹 تشجيع الالتزام بالهوية المهنية من خلال تعميم استعمال البطائق المهنية Les cartes professionnelles وحمل الشارات المهنية les badges التعريفية والحرص على احترام البدلة الرسمية داخل مختلف المصالح، خصوصاً مصالح المستعجلات، لما لذلك من رمزية وانضباط، ولما له من دور في ضبط العلاقة المهنية داخل المؤسسة الصحية، والتفريق بين الأطر الصحية والزوار أو المتدربين، والحد من الفوضى والتسيب.

    🔹 بطء شديد في تحيين الملفات الطبية للموظفين، مقابل غموض في طريقة إحالة بعض الحالات على المجلس الصحي، ما يكرّس انعدام الإنصاف والشفافية.

    🔹 سؤال الحركية الداخلية للأطر الصحية داخل المستشفى يطرح نفسه بإلحاح، حيث أصبحت بعض المواقع تُفصّل على مقاس البعض، وتُمنح بطرق تفتقد لأبسط شروط النزاهة، بتواطؤ أو صمت من بعض المنتفعين.
    🔹 المطالبة بشكل فوري بتوفير قاعة استراحة لائقة لطاقم الممرضين خلال فترات الحراسة بغرفة العمليات، وتسليم الهاتف الإداري (la flotte) لتيسير مهام التنسيق والتدخل بين فريق العمل.

    📌 إننا في الجامعة الوطنية للصحة، بتازة، نؤكد لكل من يعنيهم الأمر:

    🔺 أننا نتابع كل صغيرة وكبيرة داخل المستشفى، ولدينا من المعطيات ما يكفي لفضح كل من يتستر خلف الأقنعة ويؤثث للمشهد العبثي داخل هذه المؤسسة.

    🔺 أننا لن نقبل أن تتحول المؤسسة الصحية إلى ضيعة خاصة لبعض الانتهازيين، أو مرتعاً لعلاقات الريع والنفوذ، أو منصة لتبادل المصالح على حساب المرضى والأطر الشريفة.

    🔺 أننا سندافع عن الشغيلة، وعن المؤسسة، وعن الحق في الصحة كما يضمنه الدستور، بكل الوسائل النقابية والقانونية المتاحة.

    ✊ صامدون… لأننا نعرف حجم المعركة وحقيقة اللاعبين
    🟡 عاشت الجامعة الوطنية للصحة صوتاً للمهنة وللكرامة
    📍 المكتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب – تازة