أخنوش استقرار المغرب والسيادة الوطنية مشروع متكامل يبدأ من الصحة

  • الكاتب : جمال بلة
  • بتاريخ : يوليو 7, 2025 - 10:06 م
  • الزيارات : 391
  • وجه رئيس الحكومة عزيز أخنوش في خضم الجدل السياسي ومتابعة الشأن العام، رسائل واضحة خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، شدد فيها على أن استقرار المغرب وسيادته الوطنية يظلان خطا أحمر لا يمكن تجاوزه، محذرا من محاولات يائسة تستهدف أمن البلاد ومؤسساتها الدستورية.

    بدا أخنوش حازما في نبرته، مشيرا إلى استقرار المملكة الذي يثير حفيظة بعض الأطراف، مؤكدا أن الحكومة، بتنسيق وثيق مع مختلف مؤسسات الدولة، تقف في مواجهة كل تهديد يمس السيادة الوطنية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، قائلا: منذ انطلاق الولاية الحكومية، تبنينا نهجا واقعيا ومسؤولا أثمر عن تقدم ملموس في تنفيذ السياسات العمومية، وكل ذلك في خدمة السيادة الوطنية.

    خص رئيس الحكومة في معرض حديثه، القوات المسلحة الملكية والأجهزة الأمنية والسلطات العمومية بتحية تقدير، مشيدا بدورها الحاسم في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مشيرا إلى أن النموذج المغربي في الاستقرار بات يزعج البعض، خاصة في ظل تمسك الدولة بهذا الخيار كاستراتيجية لا رجعة فيها.

    وأضاف أن الحكومة تظل مجندة خلف جلالة الملك، مستعدة لردع كل الحملات، أيا كان شكلها أو مصدرها، التي تستهدف وحدة البلاد وسلامة مؤسساتها، مؤكدا أن الدفاع عن السيادة ليس مجرد شعار سياسي، بل مشروع متكامل، ولم يغب عن كلمة أخنوش البعد الاجتماعي، حيث شدد على أن تحقيق السيادة لا يكتمل دون ضمانها في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصحة، معتبرا أن القطاع الصحي يوجد في قلب الرؤية الملكية السامية لبناء مغرب العدالة والتنمية وضمان كرامة المواطنين.

    اعتبر أخنوش في سياق موضوع الجلسة المخصص لمناقشة واقع المنظومة الصحية، أن هذا الملف يعكس حجم الأولوية التي تمنحها الحكومة له، مبرزاً أن الإصلاحات الجارية تنطلق من رؤية ملكية تؤمن بالحق الدستوري في الرعاية الصحية، وتستند إلى مقاربة اجتماعية تُعلي من تطلعات المواطنين، لا سيما في ما يتعلق بتقليص الفوارق المجالية وضمان عدالة صحية شاملة.