تاهلة..تلاميذ الفرصة الثانية الجيل الجديد يساهمون في إقناع الذين انقطعوا عن الدراسة بالعودة إلى فصولهم الدراسية

  • بتاريخ : مايو 4, 2025 - 9:37 ص
  • الزيارات : 2553
  • جمال بلـــــة

    تحت جمعية المبادرة الوطنية للتنمية و النهوض بالمرأة القروية، شاركت مؤسسة الفرصة الثانية الجيل الجديد بمركز طارق بن زياد تاهلة في النسخة 17 من عملية التعبئة المجتمعية “من الطفل إلى الطفل” و “من اليافع إلى اليافع” لرصد الأطفال واليافعين الموجودين خارج المدرسة، التي اطلقتها المديرية الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، تحت شعار ” مهما كانت الظروف.. ما نفرطش فقرايتي ” ابتداء من 21 إلى غاية 30 اريل 2025.

    ويذكر أن عملية “من الطفل إلى الطفل” تقوم على إشراك التلاميذ والتلميذات والمؤطرين والمشرفين على التربية غير النظامية بمركز طارق بن زياد تاهلة، وتكتسي هذه العملية أبعادا تربوية وبيداغوجية تتوخى تربية التلاميذ والتلميذات على المواطنة والمشاركة في الشأن التربوي المحلي.

    وتهدف العملية المذكورة أيضا، إلى التصدي لكل أشكال الإقصاء والتهميش، كما يروم البرنامج التحسيسي لهده العملية التعريف بمبدأ إلزامية التعليم وتفعليه من خلال إرجاع التلاميذ والتلميذات المنقطعين عن الدراسة وإدماجهم في برامج الفرصة الثانية أو دعمهم في إطار برنامج المواكبة التربوية، ويروم البرنامج التحسيسي لهذه العملية التعريف بمبدأ إلزامية التعليم وتفعيله من خلال إرجاع التلاميذ والتلميذات المنقطعين عن الدراسة، وتحديد خريطة محلية لتوجيه برامج الدعم التربوي من جهة وبرامج التربية غير النظامية من جهة أخرى، إضافة إلى تعبئة الطاقات المحلية بغاية إيجاد حلول مناسبة لإشكالية الأطفال غير الممدرسين، من خلال العمل على إدماجهم المباشر في التعليم النظامي أو تسجيلهم في برامج الفرصة الثانية أو دعمهم في إطار برنامج المواكبة التربوية.

    و في نفس السياق أكد استاذ التربية غير النظامية، في تصريح جريدة الإخبارية 24، ان هذه العملية تصبو الى خلق أجواء مناسبة لتعبئة المدرسة ومحيطها وشركائها من اجل محاربة ظاهرة الانقطاع عن الدراسة والهدر المدرسي، والتحسيس بمبدأ إلزامية التعليم ومحاولة تفعيله من خلال عملية إرجاع التلاميذ والتلميذات غير الملتحقين وغير الممدرسين، وتحديد خريطة محلية لعدم التمدرس لتوجيه برامج التربية غير النظامية، منها برنامج الفرصة الثانية وبرنامج المواكبة التربوية.

    من جهتها، فاطمة الحاري رئيسة جمعية المادرة الوطنية والنهوض بالمرأة القروية، أشارت الى ان هذه التظاهرة التربوية لها اهمية قصوى باعتبار ان التلاميذ والتلميذات هم من يساهم في العملية التربوية “من الطفل إلى الطفل” و “من اليافع إلى اليافع” لإقناع أقرانهم بمتابعة الدراسة وولوج الأقسام التعليمية، كما تعزز المبادرة دور الفضاءات المدرسية في الانخراط اكثر في محيطها الاجتماعي، من خلال المساهمة في التحقيق الفعلي لإلزامية التمدرس وما يتطلبه من تعبئة شاملة للفاعلين المباشرين داخل المنظومة التعليمية، من تلاميذ وأساتذة وأطر الادارة التربوية والمسؤولين الاقليميين والجهويين، وكذا الفاعلين غير المباشرين من سلطات وجماعات محلية وجمعيات المجتمع المدني.