نشاط خيري ترفيهي صحي لفائدة الأطفال المتخلى عنهم بالمستشفى الإقليمي بن باجة تازة، تحت شعار “نرسموا البسمة”

  • بتاريخ : فبراير 16, 2025 - 7:30 م
  • الزيارات : 302
  • تعزيزا لروح التعاون و التضامن، وفي إطار انفتاح جمعية طلبة المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بتازة على مؤسسة الرعاية الاجتماعية المسماة مركز مأوى الأطفال المتخلى عنهم بتازة الكائن بالمستشفى الإقليمي بن باجة تازة ، وتفعيلا للمقاربة التشاركية ، وفي إطار الحملة الوطنية لمراجعة واستدراك التلقيح للأطفال دون السن 18سنة ، نظمت الطالبات سكينة الناظر ، حسناء ادياب و فاطمة االزهراء يودينة تحت بتأطير من أساتذة المعهد و تحت إشراف جمعية طلبة معهد المهن التمريضية وتقنيات الصحة بتازة وبشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتازة و المستشفى الإقليمي ابن باجة تازة و جمعية الرحمة للأطفال المتخلى عنهم تازة و المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بتازة، يومه السبت 15 فبراير 2025 نشاطا اجتماعيا وصحيا وترفيهيا لفائدة الأطفال المتخلى عنهم.

    أشرف على هذا النشاط كل من السيدات و السادة الدكتور هشام العلوي الإسماعيلي المندوب الإقليمي لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية بتازة الدكتور حميد بن صغير مدير المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بتازة السيد المهدي امسياح رئيس جمعية طلبة المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بتازة والدكتورة إيمان بن إدريس الطبيبة الرئيسة رئيسة قسم طب الأطفال ابن باجة تازة السيد عمر خضري رئيس جمعية الرحمة للأطفال المتخلى عنهم تازة بالإضافة لسيدات و السادة الأساتذة بالمعهد وموظفي و أطر وزارة الصحة .
    تضمن برنامج هذا النشاط: تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، التشخيص الطبي للأطفال من طرف الطبيبة المتخصصة في طب الرضع و الأطفال الدكتورة إيمان بن إدريس مع مراقبة دفاتر التلقيح الخاصة بالأطفال ، كلمات افتتاحية شملت كلمة السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية بتازة ، كلمة الدكتورة إيمان بن ادريس اختصاصية في طب الرضع و الأطفال ورئيسة قسم طب الأطفال بالمستشفى الإقليمي بن باجة تازة كلمة أستاذه المعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة بتازة، كلمة رئيس جمعية الرحمة للأطفال المتخلى عنهم كلمات كل من الاستاذة لبنى بوكرن الاستاذ ادريس بوحوش و الاستاذة وفاء النجار .كما شمل البرنامج مأدبة غذاء ، ورشة ترفيهية ، ورشة للرسم ، توزيع بعض الهدايا لفائدة الأطفال المتخلى عنهم، نقش الحناء ، حفل شاي .
    خلف هذا النشاط نجاحا كبيرا بفضل تظافر جهود كافة الشركاء، حيث اتفق الكل على ان النشاط كان تطبيقا للشعار الذي اختير له و لله الحمد استطاع كل الشركاء بجهودهم ،كل بخبرته ومن جهته، ان يرسموا البسمة على هاته الفئة المنسية و الهشة. حيث كانو في امس الحاجة الى مثل هاته الانشطة و الى هاذه الالتفاتة .