وادي أمليل باتت أمنة مطمئنة بفضل التضحيات الجسام لعيون ساهرة لا تنام+ فيديو

  • بتاريخ : أبريل 20, 2020 - 12:22 م
  • الزيارات : 224
  •  جمال بلـــة

    تعرف وادي أمليل هدوء تاما قبل أن يطل علينا فيروس كورونا، بل وحتى منذ أن أطلت هذه الجائحة الخبيثة، وتزامنا مع حالة الطوارئ، وفور إعلان حالة الطوارئ الصحية تجند عناصر الدرك الملكي بوادي أمليل بمختلف مراتبها وأجهزتها، من أجل التطبيق الأمثل لهذا القرار الحكيم الذي كان بلدنا من بين الدول السباقة إلى اتخاذه في إطار تكاثف الجهود لتجنيب كارثة تفشي وباء كورونا المستجدن من خلال متابعتها لمختلف التدابير المتخذة لتطبيق الحجر الصحي أولا ثم الانتقال إلى حالة الطوارئ الصحية القصوى، للتصدي للجائحة ومحاصرتها، والقضاء عليها، بفضل المجهودات الجبارة التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي على مستوى وادي أمليل وباقي المناطق التابعة لها.

    وهم في خدمة الشعب والمجتمع، فلا يفرقون بين احد من الساكنة، لانهم أشخاص ملتزمين بحماية الجميع، فحقيقة الأمر هم الأمن والأمان، هم العين الساهرة التي لا تنام، وبفضل مجهوداتهم الجبارة وادي أمليل باتت أمنة مطمئنة، لقد أثلج صدورنا هذه التضحيات الجسام التي يقومون بها بالصفوف الأمامية معرضين حياتهم لخطر العدوى..

    فإذا كانت كل عناصر الدرك الملكي بوادي امليل، بحكم طبيعة عملها التواجدة في الصفوف الأولى، لمواجهة هذا الوباء الفتاك، تعبيرا منها عن حسها الوطني الرفيع، ومعه رفعت لواء التحدي، هو الآخر عاليا، منطلقة  إلى الأمام، من غير أدنى تردد، للتضحية بالغالي والنفيس، من أجل سلمة الوطن وصحة المواطنات والمواطنين، فعلينا أن نساعدهم في القيام بمهمتهم النبيلة هاته، وذلك من خلال الالتزام بالمكوث في بيوتنا، حتى تمر فترة الحجر الصحي بسلام.

    يرفع القبعة عاليا، لكل عناصر الدرك الملكي بوادي أمليل، المتصدية بكل مسؤولية، والمواجِهة بكل بسالة وبطولية، لعدو كاسح غير مرئي، قهر أعظم الدول وألحق بها خسائر بشرية لا تعد ولا تحصى..

    ووقفت الجريدة الإخبارية 24 على التضحيات الجسام لعناصر الدرك الملكي بوادي أمليل بمختلف مراتبهم في هذه الحملات التوعوية والتحسيسية التي كانوا يناشدون فيها المواطنات والمواطنين بضرورة الالتزام بتدابير الحجر الصحي خدمة للصالح العام، معرضين أنفسهم لكل الأخطار المحتملة، وقامت بدوريات منتظمة ومنظمة، مكثفة ومشددة لمراقبة التنقل الاستثنائي ومنع العربات غير المرخصة من التنقل والدخول أو الخروج من المنطقة خاصة بعد صدور قرار بمنع وسائل النقل بمختلف أنواعه وكذا المركبات الخاصة إلا في الحالات الضرورية القصوى، وأبدت من الحزم والصرامة ما يكفي للوقوف في وجه ممن استهانوا بخطورة الوضع، حيث عملت عناصرها على مراقبة أوراق التنقل الاستثنائية التي سلمتها السلطات المحلية للمواطنين.

    هذا وقد ساهم الحزم في تطبيق القانون بشكل كبير من الحد من تحرك المواطنين والمواطنات، حيث بدت وادي أمليل وضواحيها التي كانت معروفة بحركية أهلها كأنها منطقة مهجورة، حيث لا تكاد تصادف أي شخص في شوارعها وأزقتها، التي اصبحت تغط في سكون هادئ، لا يملؤه غير تحركات عناصر الدرك الملكي، ورجال القوات المساعدة، ورجال السلطة الذين أقاموا عدة حواجز مرورية بمداخل ومخارج وادي أمليل، باستثناء التي تزود المحلات التجارية بالخضر أو المواد الغذائية أو في حالة التطبيب، حيث تكللت مجهودات هذه الدوريات الأمنية بالنجاح، وتمكنت من إلزام الناس بملازمة مساكنهم.

    وفي المقابل ساكنة وادي أمليل إحترمت حالة الطوارئ في قمة الوعي والإنضباط، واستشعارهم بأهمية الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية حرصا على السلامة العامة والحد من انتشار فيروس كورونا، وسط تواجد الأجهزة الأمنية لتطبيق أمر منع التجول.

    وثقت جريدة الإخبارية 24 بعدستها الجهود الكبيرة للعيون التي لا تنام الساهرة من الأجهزة الأمنية لقيامهم بمهامهم في عدد من النقاط ومداخل ومخارج وادي أمليل لتطبيق الحجر الصحي وسط التزام الساكنة بوعي وإنضباط وتعاونهم مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في ظل توافر جميع الخدمات والمستلزمات الغذائية والطبية والتموينية وتوفر خدمات التوصيل للمنازل.

    وبهذا يمكن أن نأكد أن ما يعكسه خلو طرقات وادي أمليل من المارة والمركبات امتثالا من جميع الساكنة بكل وعي ومسؤولية لتطبيق الإجراءات الإحترازية المتخذة للحد من إنتشار فيروس كورونا

    ولا يسعنا كمتتبعين للشأن المحلي في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي تعيشها بلادنا وما تبدله من مجهودات جبارة  لمكافحة انتشار وباء كورونا المستجد، إلا أن نقف تحية إجلال وإكبار لجهود السلطة الإقليمية، ورجال الدرك الملكي، والسلطات المحلية، ومصالح الأمن الوطني، وعناصر القوات المساعدة، ورجال الوقاية المدنية، والأطر الطبية والتمريضية، ورجال التعليم، وأعوان السلطة، لجاهزيتهم اليوم على عادتهم وإصطفافهم في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوباء الفتاك إلى جانب القطاعات الأخرى وباقي السلطات