جمال بلــــة
توصلت السيدة النائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني عن فريق الحركة الشعبية، بجواب وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، على سؤالها الكتابي حول ” استفحال ظاهرة انتشار المتشردين والمختلين العقلين بمدينة تازة “، حيث سبق للسيدة النائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني عن فريق الحركة الشعبية، أن وجهت سؤالا كتابيا خلال الأسئلة الشفوية بمجلس النواب إلى وزير الداخلية حول ” استفحال هذه الظاهرة وعن الإجراءات التي تعتزم وزارة الداخلية القيام بها للتكفل بهذه الفئة التي أصبحت في تزايد مستمر بالمدينة والتي أصبحت غارقة بأفواج من المتشردين والمختلين عقليا، الأمر الذي يشكل خطرا على المواطنين وعلى ممتلكاتهم في ظل غياب مستشفيات أو مراكز للإيواء للتكفل بهم.
وفي هذا الصدد، قال وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، في رده على سؤال النائبة البرلمانية:
فجوابا عن سؤالكم المشار إليه في الموضوع والمرجع أعلاه والمتعلق باستفحال ظاهرة انتشار المتشردين والمختلين العقلين بمدينة تازة يشرفني أن أخبركم أن السلطات المحلية والمصالح الأمنية المعنية تتخذ الإجراءات الكفيلة بالتصدي لهذه الآفة الاجتماعية بتنسيق مع النيابة العامة المختصة ووفقا لتعليماتها، حسب كل حالة، حيث تتم إحالة المختلين العقليين على مصلحة الأمراض العقلية والنفسية بالمركز الاستشفائي الإقليمي بن باجة بالمدينة سواء بتدخل من السلطة المحلية في إطار اختصاصاتها، أو بطلب من ذويهم.
وفيما يتعلق بالأفراد في وضعية تشرد فمنهم من تنجز في حقهم المساطر القانونية وإخلاء سبيلهم بتعليمات من النيابة العامة التي تحال علها هذه المساطر على شكل معلومات قضائية، ومنهم مدمنون على استهلاك بعض المواد المخدرة، تتم إحالتهم على مؤسسة علاج الإدمان بمدينة فاس اعتبارا لوضعهم الصحي، حيث تصنفهم المصالح الطبية المختصة كحالات مرضية تستلزم العلاج وإعادة الإدماج.
وحسب الإحصائيات المتوفرة والمتعلقة بالأشهر المنصرمة من سنة 2023 ، فقد أحيل 87 مختلا عقليا على مصلحة الأمراض العقلية والنفسية المذكورة، فيما وزع 165 متشردا على مؤسسة التضامن الاجتماعي بمدينة واد أمليل، وعلى مركز علاج الإدمان بمدينة فاس.
وللحفاظ على أمن وسكينة الساكنة لا تتوانى السلطات المحلية والمصالح الأمنية في اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بالإقليم وبمدينة تازة خصوصا، وذلك عملا بالتوصيات المنبثقة عن الاجتماعات الدورية للجنة الإقليمية للأمن، والتي تترأس السلطة الإقليمية أشغالها.

















إرسال تعليق