وليلي24
غادر جلالة الملك محمد السادس، يوم الجمعة الماضي (6 مارس الجاري)، مدينة فاس، بعد زيارة استمرت لحوالي 18 يوما، زار فيها جلالته المدينة العتيقة، حيث أشرف على إعطاء الانطلاقة لبرنامج آخر يهم تأهيل البنايات التاريخية بما يمكن من المحافظة على هذا الموروث الحضاري للمدينة، ويساهم في إشعاعها الثقافي وفي تحسين جاذبيتها السياحية وحركيتها الاقتصادية. وجرت هذه الزيارة وسط استقبال حار حظي به جلالته من قبل ساكنة المدينة.
وخلافا لزيارات ملكية سابقة ارتبطت بإعفاءات مسؤولين محليين في الأمن، وضمنهم واليين سابقين للأمن، فإن الزيارة الحالية تمت في ظروف سلسة، حيث أشرف والي الجهة، سعيد ازنيبر على تنسيق مختلف التفاصيل المرتبطة بها.
فقد نسق الوالي ازنيبر مع مختلف المصالح الخارجية للوزارات ترتيبات إنجاح هذه الزيارة، وأشرف بنفسه على الاستعدادات القبلية لها. وحضر في الميدان رفقة الطاقم المساعد لمتابعة أشغال التهيئة المرتبطة بالزيارة.
ونجح الوالي ازنيبر في إعداد الملفات التقنية للمشاريع التي دشنها جلالة الملك بفاس العتيقة. وقبل ذلك، فقد نسق مع مختلف الأطراف المعنية في ملفات ترميم سابقة تهم معالم تاريخية بالمدينة العتيقة، مما مكن من تجاوز عدد من التعثرات التي سبق لها أن أدت إلى “غضبة” ملكية شملت مسؤولين على هذا البرنامج الملكي المهم.
















إرسال تعليق