جمال بلـــــــة
بجماعة مطماطة ( دار الثقافة- والمركز الصحي الزاوية )، تواصل مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بتازة تنظيم الحملات التحسيسية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول أهمية الرضاعة الطبيعية، تحت إشراف السلطات الإقليمية والمحلية، بتنسيق مع جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمر أة القروية، في إطار البرنامج الوطني للتغذية الذي يتم تنفيذه بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تنظم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 14 ماي إلى 14 يونيو 2022 تحت شعار: “الرضاعة الطبيعية: استثمار يضمن صحة طفلي في الصغر والكبر”.

وتهدف هذه الحملات التحسيسية التي تقودها فرق طبية وأطر تمريضية محلية، جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمر أة القروية، إلى تحسين معارف النساء الحوامل والمرضعات وأسرهن حول فوائد تبني هذه الممارسات من أجل صحة جيدة للأم والطفل، وكذا تعزيز الممارسات الفضلى في الرضاعة الطبيعية خلال الأشهرالستة الأولى من عمر الطفل، مع التحسيس بأهمية استمرار الرضاعة الطبيعية حتى سن السنتين، بالإضافة إلى التأكيد على الأهمية البالغة للرضاعة الطبيعية وأثرها الإيجابي الكبير على صحة الأم وعلى نمو الطفل وتربية قدراته الفكرية والجسدية، وذلك تماشيا مع فلسفة وبرامج المبادرةالوطنية للتنمية البشرية التي ما زالت تؤكد على الاستثمار في مجال الطفولة المبكرة، على اعتبار أن الاستثمار في مجال صحة الأم والطفل يعد حجر الزاوية في تطوير الرأسمال البشري للبلد، وذلك لما له من النتائج الايجابية والمباشرة على سلوك الأفراد، خاصة وأن فترة الطفولة تعتبرمرحلة أساسية ومؤثرة على مراحل الحياة المتعاقبة، إذ تشكل المراحل الأولى من حياة الإنسان لبنة أساسية وفرصة لاتخاذ إجراءات لتحقيق النمو الأمثل للطفل.

وأكد محمد الشخط الممرض الرئيس للمركز الصحي الصميعة، أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، نظرا لمزايا الرضاعة الطبيعية المبكرة سطرت برنامجا تحسيسيا لتشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية ووضعت رهن إشارة الأمهات الحوامل والمرضعات أقساما بالمراكز الصحية بهدف تقديم المشورة والتوعية حول صحة الأم والرضع مع ذكر أهميتها وفوائدها الجمة، حيث وضعت برنامجا تحسيسيا شاملا يستهدف جميع الفئات للمساهمة في التوعية وحث الأمهات وتشجيعهن على الرضاعة حتى ينال أطفالهن حقهم من الرضاعة الطبيعية لما لها من مزايا جد هامة حيث يتأكد يوما بعد يوم ومع مرور الأيام واكتشاف التجارب العلمية أن حليب الأم يتوفر على جميع المكونات الضرورية لنمو الطفل بشكل طبيعي وفي وضعية صحية جيدة حيث أن حليب الأم محفوظ ومعقم بصورة طبيعية وجاهز للإرضاع في أي وقت يحتاجه الرضيع ويتوفر على الخلايا المناعية الحية والأجسام المضادة للجراثيم والسموم ناهيك عن دوره في تقوية الصلة الحميمة بين الأم ورضيعها أثناء فترة الرضاعة ومعلوم أن حليب الأم مصدر طبيعي للطاقة ومفيد لنمو الطفل لكونه غذاء متكامل، وفي نفس الصدد أشار إلى أن فوائد الرضاعة الطبيعية لا تقتصر على صحة الطفل بل تشمل كذلك الأم إذ تحمي صحة المرأة من خلال تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض كسرطان الثدي والمبيض والسكري وأمراض القلب، ومن خطر الإصابة بالنزيف بعد الولادة.

في المقابل، كشفت فاطمة الجابري جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمر أة القروية، أن هذا اللقاء التحسيسي يهدف إلى تشجيع النساء على الرضاعة الطبيعية المبكرة، وتسليط الضوء على فوائدها الصحية، من خلال الإستماع للنساء القرويات والإجابة على تساؤلاتهن حول الرضاعة الطبيعية والاستفاذة من شروحات حول الموضوع خاصة الرضاعة الطبيعية من صفر إلى ستة أشهر مع الأستمرار الى سنتين، بالإضافة إلى الأغذية المتوازنة التي يجب على الحامل والمرضعة تناولها لضمان رضاعة سليمة.






















إرسال تعليق