الجماعات الترابية والتنمية المحلية مقاربة سوسيوقانونية

  • بتاريخ : مارس 10, 2022 - 8:55 ص
  • الزيارات : 320
  • حكيمة القرقوري

    جريدة الإخبارية 24 تسلط الضوء على الجماعات الترابية والتنمية المحلية باستضافتها للطالب الباحث في علم الإجتماع طه الفرحاوي

    سؤال :
    لماذا كان إختيارك للجماعات الترابية كموضوع ؟

    جواب :
    الدافع لإختياري هذا الموضوع هو البحث في المستجدات القانونية والدستورية للحكامة وتدبيرالموارد الجماعية للجهوية المتقدمة ما يعزز صلاحيات واستقلالية وترسيخ اللامركزية للجماعات الترابية.

    سؤال :
    ماهو تصورك من الناحية القانونية للجماعات الترابية والتنمية المحلية ؟

    جواب :
    لتأصيل مفهوم الجماعة الترابية سوسيولوجيا وقانونيا يجب التطرق لمفهوم الجماعة الترابية التي تعد وحدة صغرى بالمجال و يتم إدارتها من قبل مسؤولين ومساعدين ومستشارين ، لكونها النواة الأولى والوجه الأساسي لدمقرطة القرب ، لما ورد في الفصل 135 من الدستور تعتبر الجماعات الترابية للمملكة هي الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات ، لدستور2011 خلاف الدساتير السابقة منها (دستور 1962 مرورا بدستور 1970 وصولا لدستور 1992 ودستور 1996 ) لتغيير الصفة المحلية إلى الترابية

    سؤال :
    ما هو الوضع التنموي المحلي المرتبط بالجماعات الترابية ؟

    جواب :
    التنمية في حد ذاتها عملية شاملة تساهم في تطوير المجتمع ، و تعتمد مجموعة من الاستراتيجيات ، والخطط الهادفة ، باعتبارها تنمية عملية لتغيير كل الجوانب ولا تنحصر في الجانب الإقتصادي ، للإنتقال لوضعية أجود ولتحسين حياة الساكنة وتغيير المعارف والمواقف والممارسات .
    فالتنمية تعد من صلاحيات الجماعة الترابية التي تنقسم إلى اختصاصات ذاتية ، مشتركة ومنقولة كما وردت في القانون التنظيمي 113,14 الخاص بالجماعات

    سؤال :
    ماهي الإكراهات والصعوبات التي تعيق تنزيل التنمية المحلية؟

    جواب :
    فمن بين هذه الإكراهات والصعوبات لتنزيل التنمية المحلية .
    1- أزمة النخب والفاعلين الغير مؤطرين لإقصاء الشباب والمثقفين.
    2-إرتفاع نسبة الأمية في صفوف المنتخبين كما ورد في تقرير المديرية العامة للجماعات الترابية وتغييب المنهجية المقاولاتية في التدبير العمومي و المقاربة التشاركية في الواقع ، وإقحام الموارد البشرية المؤهلة من الموظفين.
    إننا اليوم في أمس الحاجة إلى نخب مؤهلة لتنزيل جهوية متقدمة وحقيقية قوامها ديمقراطية تداولية بالمفهوم الهابرماسي.