المحكمة الأوروبية تلغي إتفاقيتين مع المغرب و العدل الأوروبية تحذر

  • بتاريخ : سبتمبر 30, 2021 - 10:14 ص
  • الزيارات : 151
  • مليكة بوخاري

    قررت المحكمة الأوروبية ، صباح اليوم الأربعاء ، إلغاء إتفاق الصيد البحري الموقعة بين الإتحاد الأوروبي و المملكة المغربية ، و التي تشمل سواحل الصحراء المغربية .
    جاء هذا القرار المفاجئ بناء على طعون و شكاوى تقدمت به جبهة البوليساريو الإنفصالية‎ ، المدعومة من طرف نظام العسكر في الجزائر ، ضد إتفاقيتين وقعهما الجانب المغربي و الأوربي سنة 2019 ، تتعلقان بالصيد البحري و التبادل التجاري ، و تتضمنان سواحل و منتجات الصحراء المغربية .
    القرار الصادر يبقى دون فعالية ، في الوقت الراهن ، و لا يؤثر على مستوى التعاون بين القطبين التجاريين الشريكين ، المغرب و الاتحاد الأوربي ، على اعتبار أن الحكم الصادر إبتدائي ، في انتظار الحكم النهائي الذي سيتخذ لاحقا خلال المرحلة الإستئنافية .
    محكمة العدل الأوروبية من جهتها أكدت أن الإتفاقات المطعون فيها ستبقى سارية لفترة زمنية معينة ، معتبرة أن “الإلغاء الفوري ستكون له عواقب وخيمة على العمل الخارجي للإتحاد الأوروبي ، ويطرح تساؤلات حول الأمن القانوني للإلتزامات الدولية التي وافق عليها” .
    و للإشارة فقد تضمن القرار الصادر “مقدم طلب الطعن (جبهة البوليساريو) لا يتمتع بالشخصية القانونية بموجب القانون الداخلي لدول الإتحاد ، ولا يخضع للقانون الدولي ولا يفي بالمعايير التي وضعتها محاكم الاتحاد بهدف الاعتراف بالقدرة على رفع دعاوى قانونية”.
    جدير بالذكر ، أن الخطوات المتسارعة التي تسير عليها الدبلوماسية الهادئة و الواقعية للمغرب قد أبطلت كل المؤامرات التي تستهدف الوحدة الترابية و حققت اكتساحا قاريا و عالميا ، الشي الذي لم يرق للجزائر لتبدأ في تحريك خيوط المؤامرة ، و هاته المرة من قلب أوربا .
    كما أن هاته الخطوة تندرج في سياق محاولة نظام الكابرانات في الجزائر صرف الأنظار عن الوضع الداخلي المتفجر ، و انكشاف ألاعيب المؤامرات الإرهابية التي تقودها الجزائر لتصفية الآراء المخالفة داخليا ، و خلق جو من عدم الاستقرار على الصعيد القاري و حتى الأوروبي .
    و تتلاقى هاته السياسة التي تستهدف المغرب مع أجندات أجنبية تحاول ضرب نهضة و استقرار المملكة و تهديد وحدتها الترابية .