جمال بلــــــة
يقال أن الوطنية حب المرء لوطنه والمدينة التي ينتمي إليها لدرجة الموت من أجلهما، وقد تكون هناك مقولات أخرى تحث في عناوينها على حب الوطن والتعاون، والإصلاح، وهذا يفتح لنا الباب على مصرعيه لنسائل المنتخبين وأعيان والغيورين على الرياضة في المدينة الذين يرون فريق الإتحاد الرياضي التازي للكرة الطائرة، وفريق القدس الرياضي التازي لكرة القدم، الفرق الوحيدة الممثلة لتازة تنهار فيقفون مكتوفي الأيدي ولم يقموا حتى الان باي محاولة للمساعدة وإنقاذ مايمكن إنقاذه، وكما لا يخفى على الجميع أن صعود هذه الفرق وإحتلالها لمراتب مشرفة تساهم بالمردود الاقتصادي من خلال استضافة البطولات والفعاليات والمؤتمرات الرياضية، وهذا طبعا سيساهم في نمو الحركة الاقتصادية بالمدينة، ولرياضة إسهامات أخرى في مجال التنمية المستدامة.
ورغم أن فريق الإتحاد الرياضي التازي للكرة الطائرة، يعيش أزمة حقيقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى فهو حاليا كما جاء في تدوينة لرئيس الفريق السيد عمر احجيج :
بطل المغرب للقسم الثاني السنة الفارطة ووصيف بطل المغرب هذه السنة للقسم والوطني الاول بعد مسار متميز بالبطولة الوطنية .حقق الصعود عن جدارة واستحقاق للقسم الممتاز في 5سنوات فقط الان سيلعب امام كبار القسم الممتاز احدهم وصيف بطل القسم الممتاز النادي المكناسي واحد الفرق التي تلعب على الفوز بالبطولة الوطنية .فريقنا خزان للاعبين الشباب الذين مثلوا المنتخب في التربصات الوطنية وفي المحافل الدولية كمثال على ذلك سفيان التخيسي الذي سيلتحق بحر الاسبوع القادم للاستعداد الى بطولة العالم ببلغريا لا اظن ان هذا صدفة بل عمل جاد بديون كبيرة ولم نتوصل باي شيء اذن فل يتحمل الجميع مسؤوليته اولهم عامل الاقليم الفريق ليس عمر حجيج هذا فريق المدينة وعلى الجميع المساهمة في بقاءه اما الاعتذار ليس بالشيء الصعب ونحن نفكر الان بشكل جدي في هذا الامر ………يتبع

وبما أن المنح مال عام وليست امتيازا أو مكافئة كما يعتبرها البعض، فهي حق الفرق الممارسة بالمدينة التي تثبت جدارتها، لذا إن إقصاء فريق الإتحاد الرياضي التازي للكرة الطائرة من الدعم والمساندة حيف وظلم في حق هذا النادي الذي أثقلته ديون مصاريف التنقل، وتسديد مستحقات اللاعبين، والتربصات استعدادا للعب أدوار طلائعية، من أجل تحقيق الصعود إلى القسم الممتاز
ويعاني فريق الإتحاد الرياضي التازي للكرة الطائرة من الإكراهات تتلخص في مشكل قلة الموارد المالية وابتعاد مجالس وأعيان المدينة عن دعم الرياضة، ناهيك عن الحروب الباردة والسهام الموجهة من كل صوب، والتي تحبط كل من يسعى إلى النهوض بالرياضة وأعادة أمجاد مدينة تازة للواجهة من جديد والدفع بها إلى مصاف مدن المملكة الرائدة في التنمية الرياضية الدعامة الأساسية للتنمية الشاملة.















إرسال تعليق