مليكة بوخاري : القنيطرة
خلخلة يشهدها الإتحاد الدستوري يقودها ما أصبح يعرف ب “مجموعة القنيطرة”، ضد قيادة الحزب، و أغلبية أعضاء الأمانة العامة ، تصف ما حدث ب “لعب الدراري” .
“دستوريي” القنيطرة، سارعوا لعقد اجتماع طارئ حول مضمون بلاغ اللجنة التحضيرية المتعلق بعقد المجلس الوطني للحزب .
و الأمانة العامة للحزب ترى أن قرار تحديد تاريخ انعقاد المجلس الوطني، يدخل ضمن اختصاص الهياكل التقريرية للحزب ، و أن ما تم الإعلان عنه يعتبر تطاولا و تجاوزا للمهمة الموكولة للمكتب السياسي، و ضمنها اللجنة المكلفة بإعداد مسودة مشاريع المقترحات التي ستقدم للمجلس الوطني و إعداد تصور لاجتماع هذا المجلس، و تقديم نتائج عملها للمكتب السياسي للتداول فيها.
و كان المكتب السياسي للاتحاد الدستوري قد قرر عقد لقاء بغرض التداول في موضوع الاستحقاقات الحزبية المقبلة، و الذي سيعلن عنه في بلاغ رسمي.
و كانت خلافات عميقة قد طفت على سطح الحزب ، حيث اعترض أعضاء في المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، أبرزهم “الحسن عبيابة”، استمرار “محمد ساجد” على رأس قيادة الحزب، تصفية منه لحسابات الإطاحة به من على رأس وزارة الشباب و الرياضة و الثقافة.
















إرسال تعليق