المجلس الإقليمي لتازة.. العدالة المجالية وفك العزلة مساران متلازمان

  • بتاريخ : مايو 10, 2025 - 3:41 م
  • الزيارات : 1100
  •  جمال بلـــــة

    وقوفا عند المنهجية الأفقية التي يعتمدها المجلس الإقليمي لتازة وإرادته الجادة في تدبير شؤون الإقليم، وكذا تسليط الضوء كإشارة إلى تقديم حصيلة منجزات المجلس على مدى السنوات الماضية، تضمنت مختلف المشاريع المسطرة عبر تراب جميع الجماعات الترابية بالإقليمK ومختلف الخدمات والقطاعات ذات الارتباط اليومي بحياة المواطن قوامها تدعيم البنية التحتية والعدالة المجالية والارتقاء بالخدمات الاجتماعية الأساسية بالوسط القروي، والتي عرفت حركية ملموسة، حسب المتتبعين لشؤون الإقليم، بمختلف الجماعات الترابية، مع العمل على تدارك النقائص المسجلة في القادم من الشهور، بتضافر جهود عامل الإقليم، وجميع مكونات المجلس وبقية أفراد السلطات المحلية ورؤساء المجالس الجماعية كل في دائرة اختصاصه.

    وتفاعلا مع مجهودات المجلس الإقليمي المقدمة من أجل الإسهام في إعداد مشاريع  قادرة على تنمية وتطوير الاقليم بشكل كلي، حيث تم التأكيد على حجم المشاريع المهيكلة، التي يطلقها منها ما أنجز ومنها ما هو في طور الإنجاز أو بدأت الأشغال بها، وذلك بهدف تحقيق العدالة المجالية والتنمية المتوازنة والمستدامة، والتي تسد النقص والخصاص، واحتياجات الجماعات القروية على مستوى الإقليم، وتستجيب لتطلعات المواطنين والمواطنات، فضلا عن مجهودات عامل اقليم تازة.

    ويتعلق الأمر بتدخلات المجلس الإقليمي لتازة الرامية إلى فك العزلة عن ساكنة العالم القروي، حيث عرف إقليم تازة مؤخرا دينامية غير مسبوقة خاصة في مجال تفريش وتوسيع وفتح المسالك، مما ساهم في فك العزلة على العديد من المناطق بالإقليم، التي كانت إلى وقت قريب تعيش العزلة لأسابيع كلما تهاطلت الأمطار أو تساقط الثلوج.

    وتشمل تدخلات المجلس الإقليمي لتازة والتي لازالت آليات المجلس تشتغل بها إلى حدود كتابة هذه السطور، تهيئة وفتح المسالك في عدة جماعات قروية تابعة للإقليم، وتهم تهيئة وتكسية المسالك بالعالم القروي للجماعات الترابية الزراردة، أيت سغروشن، بوشفاعة والكوزات وسيدي علي بورقبة وكاف الغار واكزناية الجنوبية، اجبارنة، وكل هذه الاشغال تتم بإمكانيات محدودة نظرا لقلة السائقين للآليات والشاحنات وهذا مرتبط بإشكالية التوظيف المباشر.

    فعلى مستوى دائرة تاهلة فقد بلغت نسبة فك العزلة عن جماعة الزراردة وساكنة الدواوير المحيطة بها ب 70 في المائة بعد ان عانت لسنوات مضت من الاستفادة من هذه العملية، حيث تم العمل لفك العزلة عن الجماعة الترابية والدواوير التابعة لها خاصة المسالك القروية، في تناغم مع عمل السلطات الإقليمية، وذلك من أجل جعل هذه المسارات الطرقية تعرف انسيابية في حركتها لتحقيق التنمية المحلية.

    وفي تصريح لجريدة الإخبارية 24، لاحد ساكنة المنطقة عبر من خلاله شكره للمجلس الإقليمي لازة، وثمن هذه المبادرة التي كان لها وقع إيجابي على الساكنة والمنطقة برمتها من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.

    وعلى صعيد جماعة آيت سغروشن، والتي تتموقع في ابعد نقطة بالاقليم وتتجاور مع عمالة بولمان، وعمالة صفرو، هي الأخرى نالت حظها وبشكل كبير من فك العزلة والحد من المعاناة اليومية للساكنة حيث قام المجلس الإقليمي لتازة من خلال اوراش تنموية واتفافيات مبرمة من فتح طرق ومسالك لفك العزلة عن هذه الجماعة، وفي مواصلة سكة التنمية من أبوابها الواسعة للمجلس الإقليمي ستشهد جماعة آيت سغروشن المزيد من الانجازات التي ستجعلها في مصاف الجماعات التي تقدمت في ركب التنمية بإقليم تازة، وهذه المبادرات استحسنتها الساكنة، والمجلس الجماعي بكل مكوناته حيث عبروا عن الدعم والمساندة المقدمة لهم من طرف المجلس الإقليمي.

    وفی نفس الاطار حضيت دائرة وادي امليل بتدخلات المجلس الإقليمي الميدانية للفرق الميكانيكية بهدف تحقيق العدالة المجالية والتنمية المتوازنة والمستدامة، من خلال ربط جماعة غياثة الغربية بجماعة بوشفاعة وكذلك ربطهما بجماعة باب بودير.

    فيما يخص دائرة اكنول في اطار تنفيذ برنامج محاربة الهشاشة والتي يسهر عليها المجلس الإقليمي لتازة فقد استفادت جماعات تابعة لنفوذها من المشاريع التنموية الهامة التي تندرج في اطار مخطط عمل المجلس الإقليمي الهادف الى الاستجابة لحاجيات الساكنة المتضررة وفك العزلة عنهم و تحسين الولوج الى الخدمات الاجتماعية والتجهيزات الأساسية شملت كل من الجماعات اجبارنة، كزناية الجنوبية، وسيدي بورقبة.

    كما ان دائرة تاينست هي الأخرى كان لها نصيب من التنمية حيث أن أشغال فك العزلة وفتح مسالك جديدة لتسهيل تنقل المواطنين بالدواوير التابعة لجماعة كاف الغار بعد أن تم تسخير اليات المجلس الإقليمي والتي لازالت تشتغل بهذه الدائرة للآن، وتندرج هذه الاشغال في اطار تاهيل العالم القروي عبر انجاز مشاريع طرقية التي تعتبر من اولويات مجلس الإقليمي ومن جملة هذه المشاريع انجاز فتح طريق كانت حلم الساكنة لانها ستربط جماعة كاف الغار بجماعة مرنيسة عبر افليم تاونات.

    وتهدف هذه المشاريع التي ينجزها مجلس الإقليمي تحت الاشراف الفعلي من خلال التتبع والمواكبة للسيد مصطفى المعزّة عامل الإقليم، الالرامية الى فك العزلة عن ساكنة العالم القروي وتسهيل الولوج الى المرافق العامة ومواكبة النمو الاقتصادي والاجتماعي وتوطين مشاريع اجتماعية لتأهيل العنصر البشري وعلى سبيل المثال أشغال بناء الطريق الرابطة بين حي القدس والحي الجامعي مرورًا بدوار سيدي حمو مفتاح.