عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يومه الاثنين، حسن طارق في منصب وسيط المملكة، خلفا لمحمد بنعليلو، في خطوة تؤكد الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز آليات الوساطة وتحسين العلاقة بين الإدارة والمواطنين.
وُلد حسن طارق، في فاتح يناير 1974 بمدينة البهاليل، وحصل على الدكتوراه في القانون العام من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط. شغل منذ سنة 2019 منصب سفير المغرب لدى الجمهورية التونسية، كما تولّى تنسيق شبكة رؤساء شعب القانون العام والعلوم السياسية بالمغرب.
وفي مساره المهني، عمل طارق مفتشا بوزارة المالية بين عامي 1997 و2002، ثم مستشارا في ديوان كاتب الدولة المكلف بالشباب بين 2002 و2007. كما شغل منصب نائب برلماني خلال الولاية التشريعية 2011-2016، وشارك في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب. وحسن طارق، هو أستاذ للقانون في جامعة سطات،فائز بجائزة المغرب للكتاب سنة 2015, إذ له عدد من المؤلفات، أبرزها كتاب الربيع العربي والدستورانية.
ويأتي هذا التعيين الملكي في سياق تطلعات مؤسسة الوسيط، التي حلت محل ديوان المظالم، إلى توسيع أدوارها في حل وتسوية النزاعات والمطالب الفئوية. ومن المنتظر أن يسهم حسن طارق، بفضل خبرته الأكاديمية والسياسية والدبلوماسية، في تعزيز مكتسبات المؤسسة وتطوير آليات عملها من خلال الرقمنة، والانفتاح على المواطنين، وتحديث مفهوم الوساطة، بما يضمن تحسين التواصل بين الإدارة والمواطنين وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
















إرسال تعليق