تدشين جلالة الملك “محمد السادس” لمحطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، تعد من بين المنجزات الأكثر أهمية على الصعيد الإفريقي، و التي سيقوم بها جلالته خلال زيارته المرتقبة للعاصمة الاقتصادية، في الأيام القليلة القادمة.
و يعد هذا الانجاز الضخم على صعيد العاصمة الاقتصادية، من بين المشاريع التي تتغيا تأمين الاحتياجات المائية لهذه الجهة، في ظل تفاقم ندرة المياه، و ذلك بفعل التغيرات المناخية، كما يعد مبادرة سباقة لاحتواء تزايد الطلب على الماء بجهة الدار البيضاء-سطات.
هذا و سيعطي الملك “محمد السادس” انطلاقة البدء في أشغال المشروع بشكل رسمي، في أعقاب زيارته الميمونة و المنتظرة في قابل الأيام، حيث سيستغرق المشروع ثلاث سنوات، على أن تكون المحطة جاهزة للعمل نهاية سنة 2026.
و من المنتظر أن تصل سعة هذه المحطة في حدود سنه 2030، إلى 300 مليون متر مكعب، موزعة بين احتياجات سقي الأراضي الفلاحية بمعدل يصل إلى 50 مليون متر مكعب، و احتياجات مياه الشرب بمعدل 250 مليون متر مكعب.
و للتذكير “ستمنح محطة تحلية مياه البحر للجهة، “القدرة على التعامل مع التحديات المائية المتزايدة نتيجة لتغير المناخ و قلة التساقطات المطرية في السنوات الأخيرة، و التي ترتب عنها انخفاض كبير في مستوى الموارد المائية السطحية، خاصة بالحوضين المائيين أبي رقراق وأم الربيع”.
















إرسال تعليق