تازة.. إجتماع تحضيري حول إعداد برنامج التنمية الجهوية لجهة فاس- مكناس 2027/2022. 

  • بتاريخ : أبريل 14, 2022 - 10:03 م
  • الزيارات : 167
  • جمال بلـــــــة

    انعقد، بقاعة الإجتماعات لعمالة تازة، اليوم الخميس 14 أبريل 2022، إجتماع تشاوري حول إعداد وتحضير برنامج التنمية الجهوية لجهة فاس- مكناس 2027/2022.

    ويندرج اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم تازة، السيد مصطفى المعزّة، ورئيس مجلس جهة فاس – مكناس، السيد عبد الواحد الأنصاري، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس المجلس الإقليمي السيد عبد الإلاه بعزيز، ورئيس المجلس الجماعي لتازة السيد عبد الواحد المسعودي، رئيس الشؤون الداخلية، ورئيس الديوان بالعمالة، وأعضاء مكتب ومجلس الجهة وبرلمانيي تازة، ورؤساء الجماعات الترابية، الهيئات المنتخبة، ورؤساء وممثلي المصالح الخارجية والمجتمع المدني، في إطار المشاورات الجارية بشأن إعداد “برنامج التنموية الجهوية”.التواصلية 2022-2027”.

    وجرى خلال الإجتماع، الذي يعد المحطة الأولى من اللقاءات التشاورية الإقليمية على مستوى جهة فاس – مكناس، تقديم عرض لرئيس الجهة عبد الواحد الأنصاري، تم فيه استعراض سياق إعداد البرنامج و إطاره الاستراتيجي ومراميه وأهدافه الأساسية لتحقيق التنمية الجهوية والعدالة المجالية، مع مراعاة تقاطعات “برنامج التنمية الجهوية” مع النموذج التنموي الجديد، الذي دعا له صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    كما إستعرض حصيلة عامة بالمجهودات التي بدلتها الجهة من مشاريع وبرامج للإسهام في تنمية الإقليم، وهي مشاريع متعددة ومتنوعة ومهمة جدا، ولها وقع إيجابي على الساكنة، استحضرت بقوة حاجيات هذا الإقليم، وحرص مجلس الجهة على الاستجابة لها وفق رؤية مبنية على أساس التوازن، وفي حدود الإمكانيات المتوفرة، كما نوه السيد عبد الواحد الأنصاري رئيس المجلس الجهوي، بالدور الأساسي والمحوري للسيد مصطفى المعزّة عامل إقليم تازة في مساعدة المنتخبين، وأعضاء مجلس الجهة، على اختيار المشاريع  ومواكبتهم في تنفيذها.

    وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس الجهة على أهمية هذا اللقاء التشاوري التحضيري وبعديه التشخيصي والاقتراحي، مشيرا إلى أن الجهة تمتلك مقومات تنموية كبرى تحتاج إلى اعتماد مقاربات الالتقائية والفعالية والنجاعة والسرعة في تنفيذ وإنجاز المشاريع، بهدف الاستجابة للحاجيات الاقتصادية والاجتماعية لساكنة الجهة.

    كما ثمن المتدخلون، المقاربة المعتمدة لإعداد “برنامج التنموية الجهوية”، وعبروا عن أولويات إقليم تازة وحاجياته وتطلعات ساكنته في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية والبيئية.

    وفي كلمة إفتتاحية لهذا الاجتماع، أكد فيها السيد مصظفى المعزّة عامل اقليم تازة، على أن هذا اللقاء يندرج في إطار نهج المقاربة التشاركية والتواصل وترسيخ ثقافة الإنفتاح على مختلف الفاعلين عاى مستوى الإقليم من أجل تحقيق الإلتقائية المرجوة ما بين البرامج القطاعية والمخططات الترابية تماشيا مع توجهات ومخرجات النموذج التنموي الجديد، وتوفير إطار قانوني دائم ومتلائم للتعاون حول إعداد هذا البرنامج وتفعيله، بإعتباره وثيقة مرجعية لبرمجة المشاريع والانشطة ذات الأولوية.

    وثمن السيد العامل المجهودات الجبارة التي بذلتها الجهة خلال ولاية السيد امحند العنصر الرئيس السابق لمجلس الجهة على صعيد إقليم تازة، حيث إستفادة الإقليم في إطار تقليص الفوارق المجالية والإجتماعية 2017- 2023 أو العقد البرامج بين الدولة والجهة أوميزانية الجهة من 60 مشروعا بغلاف مالي ناهز 750 مليون درهم، كان لها الوقع الإيجابي على الساكنة المستهدفة وتتلخص أساسا في :

    • تعميم التزود بالماء الصالح للشرب والكهربة القروية الذي خصص له مبلغ مالي يقارب مليار ونصف المليار درهم، حيث يتعين توفير غلاف مالي إضافي يقدر ب 500 مليون درهم لبلوغ التغطية الشاملة من هذه المادة الحيوية على مستوى جماعة ابرارحة، الكوزات، كاف الغار، تايناست، مغراوة.
    •  ودعم البنيات الإجتماعية، والمساهمة في تحسين الولوج وفك العزلة عن الساكنة وهنا لابد من الاإشارة إلى الأنجازات التي تم تحقيقها ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر برنامج تقليص الفوارق الإجتماعية الذي تصل إعتماداته مليار و124 مليون درهم خصصت منه 86% منه لبناء الطرق والمسالك والمنشآت الفنية بما يعادل 960 مليون درهم، كما نوه بالأهمية البالغة التي يوليها السيد عبد الواحد الأنصاري رئيس مجلس جهة فاس- مكناس لإقليم تازة.

    ودعا السيد مصطفى المعزة عامل إقليم تازة، رؤساء الجماعات الترابية إلى بلورة مشاريع وبرامج قابلة للإنجاز تصب في اتجاه مواكبة واستباق المشاريع المهيكلة بالجهة على أساس ثلاث مبادئ رئيسية، وهي الالتقائية، والوقع المباشر، والفعالية والنجاعة.

    وأكد أن بلوغ هذه الأهداف يقتضي اعتماد رؤية تروم ترشيد استغلال المجال والموارد المتاحة، معتبرا أن ذلك لن يتم إلا بفتح مشاورات موسعة في إطار ورشات ولقاءات قطاعية ينتج عنها طرح مشاريع وبرامج قابلة للإنجاز والتعاقد والشراكة، وتؤسس لسياسات عمومية جهوية ناجحة.

    ومن جانبه، أبرز رئيس المجلس الجهوي، عبد الواحد الأنصاري، أن برنامج التنمية الجهوية لجهة فاس- مكناس، يشكل خارطة طريق خاصة وأن مجلس الجهة بصدد إعطاء الانطلاقة الفعلية لتجربة جديدة في مسار التخطيط الترابي، من خلال الشروع في إعداد برنامج التنمية الجهوية 2022-2027، وهي تجربة يريد من خلالها مجلس الجهة الحالي أن تكون متميزة وحاملة لطموح كبير، أولى معالمه المشاركة الفاعلة والموسعة، والتواصل مع جميع مكونات الجهة في كل مراحل الاعداد، مع ما يتطلبه الأمر من استخلاص الدروس من التجربة السابقة، وتفادي كل النقائص التي يمكن تسجيلها لسبب من الأسباب، عبر التحلي بالنجاعة والفعالية المطلوبة في اقتراح المشاريع والبرامج ذات الأولوية، والقابلة للتنفيذ. وهو أمر لا يمكن بلوغه إلا عبر الانخراط الجماعي والكامل لكافة الفاعلين في العمالات والأقاليم،

    وأكد السيد عبد الواحد الأنصاري، في هذا الشأن، أن برنامج التنمية الجهوية فاس- مكناس، يرتكز على رؤية استراتيجية تهدف إلى تثمين أمثل لفرص ومؤهلات وإمكانات الجهة، من أجل النهوض بها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، والمحافظة على البيئة، وتحقيق التنمية المنشودة والمستدامة.

    وأشار إلى أن إعداد هذا البرنامج للمرحلة الانتدابية الجديدة يعد مناسبة لتقييم التجربة السابقة وتجاوز الإكراهات التي اعترضت إعداد البرنامج السابق، والبحث عن منظور جديد يتطلع إلى أن يشكل فرصة حقيقية لاستكشاف المؤهلات والفرص التي تزخر بها الجهة، والبحث عن شراكات جديدة لتمويل وإنجاز المشاريع التي تحتاجها.