إستعداد ﻷول زيارة للمبعوث الأممي لأطراف النزاع حول الصحراء المغريبة

  • بتاريخ : يناير 11, 2022 - 11:12 ص
  • الزيارات : 133
  • مليكة بوخاري

    يستعد ستيفان دي ميستورا، بعد ثلاثة اشهر من تقلده منصب المبعوث الأممي إلى الصحراء المغربية، للقيام بأولى جولاته الميدانية في المنطقة الإقليمية سعيا منه إلى تحريك الملف الذي ظل “مجمدا” بعد استقالة المبعوث السابق هورست كوهلر، والإنطلاق الفعلي في تنزيل المساعي الأممية لتحقيق تقدم في النزاع المفتعل ، والمتوقع خلال الاسبوع المقبل في ظل ترحيب أممي .
    وأكد المتحدث بإسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك” في مؤتمر صحفي أن المبعوث الأممي فعلا على إتصال بالأطراف المعنية ومع الجيران راغبا القيام بهذه الزيارة .
    مسترسلا من حيث المبدأ تكون الأمور أقل تعقيدا عندما تكون هناك علاقات ثنائية إيجابية منها عندما تكون سلبية.
    وحسب المصادر الدبلوماسية الأممية يرتقب أن يزور ستيفان دي ميستورا المغرب ، الجزائر،
    موريطانيا والبوليساريو في الفترة الممتدة من 12 إلى 19 من الشهر الحالي ، دون تحديد تواريخ رسمية للزيارة ، حيث سيلتقي بجميع أطراف النزاع مثلما أكد ذلك قرار مجلس الأمن الدولي إزاء قضية الصحراء المغربية ، خاصة في ما ورد في التقرير الأخير بشأن خارطة الطريق المتعلقة بالملف ، كذلك الأخد بعين الإعتبار التحولات الجديدة ، لاسيما الأفق الدبلوماسي المغربي الجيد المتعدد المسارات ، الذي بنى علاقاته الإستراتجية مع كل القوى الكبرى في العالم ، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية ، ونسج علاقات حيوية مع الصين في نفس الوقت ، إلى جانب روسيا ، وبخلاصة بات الموقف الدولي يتجه نحو الحل السياسي من خلال الإعتراف بمغربية الصحراء .
    وجه وزير الخارجية المغربية رسالة واضحة مفادها أن الصحراء المغربية ليست قضية للتساهل بالنسبة للمغرب والمغاربة وليست مجالا للترضيات ، محذرا من أي تجاوز بقوله ، نحرص على أن لا يتجاوز أحد الخطوط الحمراء.
    لأن الجزائر تحاول التملص من مسؤوليتها إزاء هذا النزاع المفتعل ، بدعوى أنها غير معنية بأي مفاوضات أممية ، وهو ما تحاول ترجمته على أرض الواقع من خلال عرقلة المسار السياسي لقضية الصحراء المغربية ، مما يستدعي تدخل القوى الدولية للضغط عليها والتجاوب مع القرارات الأممية .