تاهلة ترسم ملامح مرحلة تنموية جديدة بمشاريع مهيكلة تعزز البنية التحتية وترفع جاذبية المدينة

  • بتاريخ : يوليو 25, 2026 - 5:31 م
  • الزيارات : 30
  • جمال بلــــــة 

    ترسم مدينة تاهلة ملامح مرحلة تنموية جديدة، مدعومة بحزمة من المشاريع المهيكلة من طرف المجلس الجماعي الحالي برئاسة محمد امغار، والتي تستهدف تحديث البنية التحتية، وتطوير المرافق العمومية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، بما ينسجم مع رؤية تنموية متكاملة، تعكس توجها جديدا نحو إرساء أسس تنمية متكاملة تستجيب لانتظارات الساكنة وتواكب التحولات التي تعرفها المنطقة، من خلال الارتقاء بالخدمات الأساسية، وتحسين جاذبية المدينة اقتصاديا واجتماعيا، في إطار رؤية تنموية تراهن على الاستثمار في الإنسان والمجال.

    وتتوزع هذه المشاريع على قطاعات متعددة، تشمل التعليم، والصحة، والتجهيز، والرياضة، والفضاءات العمومية، بما يعكس مقاربة شمولية لا تقتصر على إنجاز مشاريع متفرقة، بل تقوم على بناء منظومة تنموية متكاملة. ويأتي في مقدمة هذه الأوراش بناء مؤسسات تعليمية جديدة، وإحداث مركز لحفظ الصحة، وإعادة بناء السوق المغطاة، إلى جانب تأهيل الحدائق والمساحات الخضراء، وإصلاح شبكة الطرق، وإنجاز نافورة مائية، فضلا عن توقيع اتفاقية شراكة لتأهيل المدينة، إضافة إلى مشاريع أخرى توجد في مراحل مختلفة من الإعداد والإنجاز.

    وتؤكد المعطيات المرتبطة بهذه الأوراش أن ما تشهده تاهلة ليس مجرد تدخلات ظرفية، وإنما ثمرة عمل متواصل وتخطيط استراتيجي للسيد محمد امغار رئيس المجلس الجماعي يستند إلى برنامج تنموي واضح المعالم، اعتمد مقاربة تدريجية تراعي أولويات المدينة وحاجيات ساكنتها، مع الحرص على تعبئة مختلف الشركاء المؤسساتيين لتوفير شروط نجاح هذه المشاريع وضمان استدامتها.

    ويستند المجلس الجماعي لتاهلة في برنامجه التنموي إلى رؤية تروم تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، من خلال تعزيز العدالة المجالية والاقتصادية والاجتماعية، والرفع من مستوى التجهيزات والخدمات، وتحسين ظروف العيش، كما يقوم البرنامج على أربعة محاور استراتيجية تشمل تحفيز التنمية الاقتصادية، وتقوية البنيات التحتية، وتثمين المؤهلات السياحية والطبيعية، وتعزيز التنمية الاجتماعية، وذلك وفق منهجية تشاركية تراهن على إشراك مختلف الفاعلين في بلورة الأولويات وصياغة الحلول.

    ولا يقتصر هذا البرنامج التنموي لتاهلة على تحسين المرافق العمومية، بل يمتد إلى خلق بيئة أكثر جاذبية للاستثمار، عبر تطوير البنيات الأساسية وتشجيع المبادرات الاقتصادية، خاصة في مجالات الفلاحة والصناعات الصغيرة والسياحة البيئية، بما يفتح آفاقا جديدة لإحداث فرص الشغل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي، مع الحفاظ على الخصوصيات الطبيعية والبيئية التي تزخر بها المنطقة.

    وتعرف مجموعة من المشاريع الحيوية تقدما ملحوظا في وتيرة الإنجاز، من بينها أشغال بناء القاعة المغطاة التي ستشكل إضافة مهمة للبنيات الرياضية بالمدينة، وأشغال مستشفى القرب الذي ينتظر أن يسهم في تقريب الخدمات الصحية وتحسين جودة التكفل بالمرضى، إلى جانب تقدم إنجاز المكتب الصحي الجماعي، وإعادة بناء السوق المغطاة بما يوفر فضاءً عصريا ومنظما للتجار والمرتفقين، فضلا عن أشغال تأهيل الملعب البلدي وحديقة عين الشهبة، التي ستعزز الفضاءات الرياضية والترفيهية وتمنح المدينة متنفساً بيئياً جديداً.

    ويراهن المجلس الجماعي لتاهلة برئاسة محمد انغار على أن تشكل هذه المشاريع نقطة تحول في مسار التنمية بالمدينة، لما لها من أثر مباشر على تحسين جودة الحياة، والرفع من مستوى الخدمات العمومية، وتعزيز جاذبية المدينة للاستثمار والسياحة، في أفق ترسيخ نموذج تنموي يجعل من تاهلة قطبا محليا قادرا على مواكبة متطلبات التنمية وتحقيق تطلعات ساكنتها نحو مستقبل أكثر ازدهارا.