الملعب البلدي بتاهلة يدخل مرحلة جديدة من التأهيل والتحديث

  • بتاريخ : أبريل 18, 2026 - 12:48 م
  • الزيارات : 67
  •  جمال بلــــة

    حركية لافتة على مستوى الأوراش المفتوحة تشهدها مدينة تاهلة في الآونة الأخيرة، ضمن رؤية شمولية يقودها رئيس المجلس محمد أمغار، حيث بدأت ملامح تحول تدريجي في بنيتها التحتية، خاصة في ما يتعلق بالمرافق الرياضية التي ظلت لسنوات في حاجة إلى تأهيل شامل، كما يواصل المجلس الجماعي تنزيل عدد من المشاريع الهادفة إلى تأهيل البنيات التحتية وتعزيز المرافق العمومية، وفي هذا السياق، تم مؤخرا إعطاء انطلاقة أشغال بناء مدرجات ومرافق الملعب البلدي، في خطوة تعكس توجها واضحا نحو النهوض بالقطاع الرياضي وتوفير فضاءات لائقة تستجيب لتطلعات الشباب والفرق المحلية، والفاعلين المحليين، وجعل الرياضة رافعة أساسية للتنمية المحلية.

    ويشمل هذا الورش إنجاز مدرجات حديثة إلى جانب مرافق مرافقة من شأنها الرفع من جودة استقبال الجماهير وتنظيم التظاهرات الرياضية في ظروف أفضل، خاصة بعد استكمال أشغال تكسية أرضية الملعب بالعشب، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو تأهيل هذا الفضاء الرياضي ليواكب المعايير المعتمدة، وقد تم رصد غلاف مالي يقدر بحوالي مليار و149 مليون سنتيم لإنجاز هذا المشروع، ما يعكس حجم الرهان الموضوع عليه من طرف المجلس الجماعي.

    ويهدف هذا المشروع المتكامل إلى توفير فضاء رياضي عصري يستجيب لتطلعات الشباب، ويفتح المجال أمام تطوير الممارسة الرياضية داخل المدينة، سواء على مستوى التكوين أو التنافس، بما يساهم في اكتشاف وصقل المواهب المحلية، كما يرتقب أن يشكل هذا المرفق دعامة أساسية لاحتضان مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية، وتعزيز الحركية داخل المدينة.

    ولم يقتصر المشروع على تأهيل الملعب فقط، بل يشمل أيضا تهيئة الساحة المجاورة له، التي ينتظر أن تتحول إلى فضاء حضري مفتوح يشكل متنفساً حقيقياً للساكنة، ويسهم في تحسين جمالية محيط الملعب وتعزيز جاذبية المنطقة، ويرتقب أن يوفر هذا الفضاء ظروفا ملائمة للراحة والترفيه، بما ينسجم مع متطلبات التأهيل الحضري الحديث.

    وفي تصريح لأحد الفاعلين الرياضيين، أشار إلى أن” الملعب البلدي بتاهلة  كان يفتقر لسنوات إلى أبسط التجهيزات التي تضمن راحة اللاعبين والجمهور، واليوم نرى بداية تغيير حقيقي من خلال هذا المشروع الذي سيمنح دفعة قوية لكرة القدم المحلية “، مضيفا أن ” وجود مدرجات ومرافق مهيأة سيساعد أيضا على تنظيم التظاهرات الرياضية بشكل احترافي”.

    من جهتهم، عبر عدد من شباب المدينة عن حماسهم لهذا الورش، معتبرين أنه ” سيخلق فضاء رياضيا حقيقيا يمكنهم من تطوير مهاراتهم وممارسة هواياتهم في ظروف جيدة”، كما أكدوا أن ” الاهتمام بالمجال الرياضي يعكس وعي المسؤولين بأهمية الاستثمار في الشباب وإبعاده عن مختلف السلوكات السلبية”.

    وعلى مستوى الساكنة، سادت نظرة إيجابية تجاه المشروع، حيث اعتبر أحد المواطنين أن ” تأهيل الملعب لا يهم الرياضيين فقط، بل المدينة ككل، لأنه سيساهم في تحسين صورتها وجلب أنشطة ومباريات قد تنعش الحركة المحلية “، فيما أشادت إحدى الساكنات بمشروع تهيئة الساحة المجاورة، معتبرة أنه ” سيشكل متنفسا جديدا للأسر ومكانا مناسبا للراحة والترفيه “.