القرار العاملي بمكناس بمثابة صب الزيت على النار

  • بتاريخ : فبراير 11, 2020 - 12:39 م
  • الزيارات : 199
  • الإخبارية 24

    على إثر القرار العاملي رقم 383 الصادر بتاريخ 30دجنبر 2019 والداعي لتقليص ساعات فتح وإغلاق المطاعم السياحية بإقليم مكناس، والذي أثر بشكل مباشر على المدخول اليومي لأرباب المحلات السياحية التي تشغل المئات من العمال والعاملات ويعتبر عملهم موردا للعيش ولذويهم، مع مساهمتم في التنمية الحقيقية محليا لإنعاش القطاع السياحي الداخلي والخارجي، شرع أصحاب المطاعم في تسريح العشرات منهم.

    وبعد تدخل المنظمة العامة لعمال المغرب (OGTM) في اجتماع رسمي مع الباطرونا حيث تم التوافق على العمل بالمناولة وعدم تسريح العمال ريثما يتم مراسلة السلطات الاقليمية وتفعيل مبدأ المقاربة التشاركية لتعديل القرار العاملي الذي أدى إلى أزمة اقتصادية خانقة بالمدينة وركود تجاري يعاني منه الجميع ، خاصة الطبقة العاملة بالمطاعم السياحية وصلت حد تجويع أسرهم.

    وفي هذا الاطار وفي اتصال طاقم الجريدة : الإخبار ية 24 هاتفيا بالكاتب العام للمنظمة الأستاذ حسن اهويشر، والذي عبر عن تضامنه اللامشروط مع الطبقة العاملة والهشة واستعداد المنظمة العامة لعمال المغرب (OGTM) لخوض مختلف الأشكال النضالية من أجل الدفاع عن القضايا العادلة والمشروعة لكافة العمال والعاملات بالقطاع وحمل المسؤولية الكاملة لعامل الاقليم باعتباره الضامن لصون كرامة وحقوق الأجراء والأجيرات، واعتبر أن القرار العاملي كان بمثابة صب الزيت على النار نتجت عنه أزمة اقتصادية خانقة اثرت بشكل مباشر على المدخول اليومي لأرباب المحلات وعمالهم.

    وفي هذا الصدد تمت مراسلة السيد عامل اقليم مكناس بتاريخ 21 يناير 2020 لبرمجة عقد لقاء ولازالت مصالح العمالة تتلكؤ في استدعاء وفد المنظمة مما يحتم تسطير برنامج نضالي مكثف في القريب العاجل .