بقلم: مليكة بوخاري
توصلت جريدة الإخبارية 24 بثلات نسخ من الشكايات الموجهة إلى عدة جهات، مرفوقة بعريضة موقعة بأسماء وعناوين وأرقام البطائق الوطنية من مجموعة المواطنين القاطنين بتجزئة القصبة، تجزئة الضحى وتجزئة أليانس دارنا الموجهة إلى كل من السادة :
1) السيد عامل إقليم القنيطرة المسجلة بكتابة الضبط بتاريخ 19/09/2019.
2) السيد باشا مدينة المهدية مسجلة بتاريخ 03/09/2019.
3) السيد رئيس المجلس البلدي المهدية مسجلة بتاريخ 03/09/2019.
ومن خلال هذه الشكايات تناشد الساكنة كافة المسؤولين برفع هذا الضرر الناتج عن مرور الشاحنات ذات الوزن الثقيل (الرموك) المحملة بالرمال، الحصى، الصخور، البنزين، التي تمر داخل أحياء التجزئات المذكورة ما يؤدي إلى انشقاق المباني المجاورة للرصيف وما تسببه المحركات من ضجيج مستمر وخلق الإزعاج وانعدام الطمأنينة والسكينة جراء كل هذه الضوضاء، والأدخنة المتصاعدة التي تدخل عبر الأبواب والنوافذ، وما تحمله من أوساخ داخل البيوت، ناهيك عما يترتب عنها من أمراض بصحة الساكنة كالحساسية، الضيقة ، وارتفاع الضغط الدموي.
وأضافت الشكايات التي توصلنا بنسخ منها أن هذه الحالة دفعت بالسكان إلى التفكير في بيع منازلهم والسكنى بعيدا، خصوصا وأن فيهم مرضى، شيوخ، أطفال وربات بيوت، وأكد المتضررون الذين وصفوا حالتهم بالمزرية بأنهم لن يستطيعوا وصف حجم الضرر والخسائر النفسية، البدنية والبيئية التي نجمت عن مرور هذه الشاحنات وسط الأحياء معتبرين أنفسهم مواطنين مثل من يسكن الأحياء الراقية ولهم الحق في العيش في سكينة، طمأنينة وراحة البال، والأكثر من هذا تواجد خمس مدارس ما يشكل خطرا على سلامة الأطفال والتلاميذ، وتطالب الساكنة جميع السلطات وكل المسؤولين من أجل التدخل والسهر لإيجاد حلول ناجعة في هذا الصدد وخدمة لصالح الساكنة


















إرسال تعليق