من دار الشباب العطاطرة.. كرنفال جمعوي يحتفي بعيد الوحدة ويستحضر روح المواطنة.

  • بتاريخ : نوفمبر 3, 2026 - 4:06 م
  • الزيارات : 6
  • بشرى مبكير

    تحولت شوارع جماعة العطاطرة بإقليم سيدي بنور، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، إلى فضاء للاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة، من خلال تنظيم الكرنفال الاحتفالي السادس الذي احتضنته دار الشباب العطاطرة، بمبادرة من جمعية نور النجاح لزرع التنمية الاجتماعية والخيرية، وبشراكة مع جمعية الياقوت الوطنية، وبمشاركة جمعية أهل الخير للتنمية والتكافل الاجتماعي وعدد من مكونات المجتمع المدني المحلي.

    واكتسبت هذه المبادرة بعدا وطنيا خاصا، بالنظر إلى تزامنها مع تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقر صاحب الجلالة الملك محمد السادس الاحتفاء به يوم 31 أكتوبر من كل سنة، بما يحمله من دلالات مرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة وما راكمته القضية الوطنية من مستجدات، من بينها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

    وانطلقت فعاليات الكرنفال من أمام دار الشباب العطاطرة، حيث جابت المسيرة محيط الجماعة في اتجاه طريق مراكش، قبل العودة إلى نقطة الانطلاق، وسط مشاركة أطفال وشباب وفعاليات جمعوية، في مشهد احتفالي استحضر رمزية المناسبة وأتاح للمشاركين التعبير عن اعتزازهم بالهوية الوطنية.

    وتوزعت فقرات البرنامج بين ترديد النشيد الوطني، وتقديم أناشيد ولوحات فنية واستعراضية مستوحاة من قيم الوحدة والتشبث بالثوابت الوطنية، إلى جانب أنشطة تربوية وترفيهية موجهة للأطفال، ومعارض موضوعاتية استحضرت محطات من تاريخ المغرب ورموزه الوطنية.

    ولم يقتصر الموعد على الجانب الاحتفالي، بل أتاح فرصة للقاء عدد من الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، في مبادرة عكست أهمية العمل المدني في خلق فضاءات للتواصل والتعاون، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأنشطة تستهدف الناشئة وتسعى إلى ترسيخ قيم المواطنة والانتماء.

    وعرفت التظاهرة حضور ممثلين عن السلطات المحلية والمندوبية المعنية بقطاع الشباب، إلى جانب أطر إدارية وتربوية وشخصيات وفعاليات مدنية وجمعوية، وهو ما أضفى على اللقاء طابعا تشاركيا أبرز أهمية التنسيق بين المؤسسات والهيئات المدنية في إنجاح المبادرات المحلية.

    ومن خلال تنظيم هذه الدورة، تسعى جمعية نور النجاح لزرع التنمية الاجتماعية والخيرية إلى مواصلة حضورها في المجال الاجتماعي والتربوي، عبر أنشطة تجمع بين الاحتفاء بالمناسبات الوطنية وفتح المجال أمام الأطفال والشباب للمشاركة والإبداع، بما يجعل العمل الجمعوي أكثر ارتباطا باهتمامات المجتمع وانتظاراته.

    وفي ختام التظاهرة، نوهت الجمعية بمساهمة شركائها والفعاليات المشاركة، وخصت بالشكر جمعية الياقوت الوطنية وجمعية أهل الخير للتنمية والتكافل الاجتماعي، كما وجهت تقديرها إلى السيد لحسن ولد المسكين، مدير دار الشباب العطاطرة، على تعاونه وحسن استقباله، وإلى السلطات المحلية والمندوبية المعنية بقطاع الشباب والأطر الإدارية والتربوية ومختلف المساهمين في إنجاح هذا الموعد.

    وبعيدا عن الطابع الاحتفالي، أعاد الكرنفال السادس بالعطاطرة طرح أهمية المبادرات المحلية في جعل المناسبات الوطنية فرصة للتربية على المواطنة، وإشراك الأجيال الصاعدة في أنشطة جماعية تمنح قيم الانتماء والتضامن مضمونا عمليا يتجاوز الشعارات.

    الصور توثق أبرز محطات الكرنفال وفقراته الاحتفالية.