جمال بلــــــة
أعلنت وفاء السعيد، المناضلة السابقة بحزب الحركة الشعبية بإقليم تازة، عن تقديم استقالتها من الحزب، واضعة بذلك حدا لمسار سياسي وتنظيمي امتد لأكثر من عشرين سنة، راكمت خلاله تجربة كمستشارة جماعية بجماعة كلدمان، وفي العمل الحزبي والنسائي، تولت مهام ومسؤوليات داخل عدد من هياكل الحزب ومنظماته الموازية.
وحسب مضمون رسالة الاستقالة الموجهة إلى الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، فإن القرار جاء بسبب رغبتها في إنهاء ارتباطها بالحزب بشكل كامل، ابتداء من تاريخ توقيع الرسالة.
وتعد وفاء السعيد من الوجوه التي راكمت حضورا داخل التنظيم الحركي بإقليم تازة، إذ سبق لها أن كانت عضوا بالمجلس الوطني للحزب، ومنخرطة في منظمة النساء الحركيات، فضلا عن مساهمتها في تأسيس عدد من فروع المنظمة بعدد من الجماعات القروية، في إطار جهودها الرامية إلى توسيع حضور العمل النسائي الحزبي وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية محليا.
وطالبت المعنية بالأمر الأمين العام للحزب باتخاذ الإجراءات التنظيمية والإدارية اللازمة لتفعيل استقالتها، وشطب اسمها من لوائح المنخرطين، مع تسوية وضعيتها التنظيمية وتمكينها من وثيقة تثبت قبول الاستقالة وترتيب آثارها، بما يضع حدا لأي التزامات مالية أو تنظيمية لاحقة لتاريخ سريانها.
وتعيد هذه الاستقالة إلى الواجهة مسارات عدد من الفاعلين الحزبيين الذين أمضوا سنوات طويلة في العمل السياسي والتنظيمي، قبل أن تدفعهم ظروف شخصية أو صحية إلى إنهاء ارتباطهم بأحزابهم، في قرارات تختزل أحيانا مسارا من الالتزام والتجربة والمشاركة في الحياة السياسية المحلية.

















إرسال تعليق