بيان استنكاري تضامني
عندما تتحول الإدارة إلى ختم مطاطي… ويُختزل التسيير في “وقّع وصمت”
تتابع الجامعة الوطنية للصحة – الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، باستغراب مشوب بالغضب، ما آلت إليه الأوضاع داخل مستشفى ابن باجة، حيث لم يعد الحديث عن اختلالات عابرة، بل عن انهيار شامل لمنطق الحكامة، وتحوّل الإدارة إلى مجرد واجهة شكلية تُدار بالتوقيع الأعمى بدل القانون.
في ظل:
مدير يشتغل بمنطق الهروب لا التدبير، غائب عن هموم المؤسسة، مقابل حضور لامع وانغماس في ادارة الشواهد الطبية حاضر فقط في التضييق على المناضلين ومحاولة اخضاعهم ، ان ما جرى يوم 23 دجنبر 2025 خلال اجتماع ما سُمّي بـ“تسوية الوضعية المالية مع شركة المناولة” شكّل منعرجًا خطيرًا، سُجّلت فيه ممارسات التهديد والابتزاز داخل مؤسسة عمومية وامام الملا؛ لأطر يشهد لها بالكفاء ة والجدية فقط لأنها ترفض التوقيع على خروقات غير قانونية حيت حلت لغة التخويف وتصفية الحسابات محل لغة الحوار والاحترام
اننا امام أداة عاجزة ومقيدة فكل النقط التي نوقشت داخل الاجتماعات الرسمية بقيت حبرًا على ورق؛
لم تُفعّل أي توصية، ولم يُفتح أي ورش إصلاحي حقيقي؛
واستمر النزيف، في غياب رؤية، وفي حضور خطاب تبريري ممل.
والأخطر أن هذا الفشل لم يكن فرديًا، بل تحوّل إلى ثنائي منسجم في تكريس الفوضى ، رئيس قطب إداري بالنيابة يوقّع أكثر مما يفكر وإدارة تراكم الأعطاب بدل معالجته
لقد شكّل هذا الثنائي، عن وعي أو عن عجز، محركًا لسوء التدبير، حيث
تُترك الاختلالات البنيوية دون تشخيص
تُقبر المراسلات الإدارية بدل تتبعها
يُغيب التنسيق داخل الإدارة
ويتحوّل المستشفى إلى فضاء تجارب فاشلة في التدبير.والأخطر، هو الاستقواء بسلطة الإدارة لضرب مناضلي ومناضلات الجامعة الوطنية للصحة ، في محاولة بئيسة لإسكات صوت نقابي يرفض أن يكون شاهد زور و يوقّع على ما يخالف القانون؛
إن الجامعة الوطنية للصحة تؤكد أن كرامة الأطر الصحية خط أحمر وأن الإدارة التي لا تراقب ولا تحاور ولا تحترم القانون إدارة غائبة فعليًا؛
وأن التوقيع على المال دون مراقبة هو بداية الفوضى ونهاية المسؤولية.
وأمام هذا الوضع العبثي، نعلن للرأي العام:
تنظيم اعتصام جزئي إنذاري كخطوة أولى
📅 يوم غد 26 الجمعة دجنبر 2025
⏰ من الساعة 10:00 إلى 12:00 بعد الزوال ببهو إدارة مستشفى ابن باجة؛
أن هذا الشكل النضالي لن يكون الا بداية لمحطات أخرى ستعري واقع القطاع الدي يعاني في ظل غياب المسؤول الأول الد ي يفضل الانغماس في تدبير الشواهد الطبية ويضرب عرض الحائط التزاماته ومسؤولياته كمدير للمؤسسة
واننا اد نستنكر هدا السلوك الدي مورس على الاخوة أعضاء المكتب النقابي للجامعة فاننا نعتبره محاولة ياءسة بءيسة لن تزيدنا الا قوة وعزيمة لفضح الفساد أينما حل وارتحل ونؤكد على اننا مستعدون لكل الاحتمالات و الخطوات النضالية التصعيدية ، في حال استمرار:
صمت الإدارة؛ واستهدافها لمناضلينا ومناضلاتنا
رفضها النزول إلى الحوار لتصحيح الاعطاب
ومحاولتها الالتفاف على المطالب المشروعة .
رسالتنا واضحة ولا لبس فيها مناضلينا ومناضلاتنا خط احمر الإدارة ليست ختمًا،التدبير ليس توقيعًاو المستشفى ليس ضيعة…ومن يصرّ على هذا العبث، فليتحمّل كامل مسؤوليته
عاشت الجامعة الوطنية للصحة
عاش الاتحاد العام للشغالين بالمغرب أداة لردع الفساد
















إرسال تعليق