وليلي24
2020-02-29 على الساعة : 10:46
رغم أن أسرته حصلت على ّدعم” و”مساندة” السلطات المحلية بمنطقة الزهور بمدينة فاس، لتحويله إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية، بسبب ما يشكله من خطر على نفسه وعلى المحيط، فإن إدارة مستشفى ابن الحسن المتخصص في تقديم العلاجات واستقبال المرضى النفسانيين، رفضت استقباله بمبرر “الاكتظاظ”، وتم إخلاء سبيله مجددا ليعود إلى حي “البورصي”، أعرق الأحياء غير المهيكلة بالمدينة، ليواصل زرع الرعب في صفوف ساكنة “الدوار”، مما دفع فعاليات محلية بالمنطقة تهدد بالاحتجاج ضد هذا الإهمال.
وقال “ح.ح”، شقيق المريض، إن أخاه يعاني من مرض نفسي وبأنه أصبح يشكل خطرا كبيرا على المواطنين والمارة وعلى أفراد أسرته. وأصبحت تصرفاته عدوانية وتهدد حياة الغير. والتمس من وكيل المحكمة الابتدائية إعطاء تعليماته للشرطة القضائية لإلقاء القبض عليه وإحالته على مستشفى الأمراض العقلية.
واللافت أن السلطات المحلية قد أشارت في رسالة توجيه لها، إلى أنه سبق أن تم توجيهه عدة مرات إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية ابن الحسن لتلقي العلاج. وأضافت بأنه أصبح يشكل خطرا على الساكنة والجوار بسبب تصرفاته، حيث قام عدة مرات بكسر الحنفيات ومنع الساكنة من استغلالها. وأصبح يحمل معه سلاحا أبيض، ويقوم بكسر تجهيزات ممتلكات خاصة في نفس الحي وإتلاف كل ما يجده في طريق. وأوردت عائلته بأنه رغم تدخل السلطات المحلية على خط القضية لعدة مرات، إلا أن مستشفى الأمراض العقلية والنفسية متهم برفض تقديم ما يجب تقديمه من خدمات لاستقبال هذا المريض وعلاجه وتجنيب الساكنة فواجع إنسانية.
















إرسال تعليق