مليكة بوخاري
نظم المجلس الوطني للصحافة ، اليوم السبت ، بالرباط سلسلة من الدورات التكوينية الجهوية في موضوع مواكبة و تغطية العمليات الانتخابية .
و قد عرفت الدورة التي استفاد منها 39 صحافيا و صحافية من جهة الرباط – سلا – القنيطرة ، و هدفت إلى تنمية و تطوير الجانب المعرفي القانوني و توظيف مختلف المهارات الصحافية للتعاطي مع العمليات الانتخابية ، و الاستفادة من الخبرات و التجارب المراكمة في هذا الباب .
و في هذا السياق أشار “محتات الرقاص” ، رئيس لجنة التكوين و الدراسات و التعاون بالمجلس الوطني للصحافة ، خلال افتتاح فعاليات الدورة ، أن المجلس وضع برنامج تكوينيا لسلسلة دورات جهوية في موضوع مواكبة و تغطية العمليات الانتخابية ، مفيدا أن المجلس الوطني للصحافة أعد “دليل الصحفي المهني لتغطية الانتخابات الجماعية” ، الذي يعد مرجعا و وثيقة قانونية و مهنية تنضاف لرصيد المكتبة المعرفية التي يتوفر عليها المجلس ، و أن الهدف من وراء هذا المشروع هو النهوض بقطاع الصحافة و النشر ، و الارتقاء المستمر بالممارسة المهنية .
و توزعت مواضيع الدورة التكوينية ، التي أطرها أكاديميون مختصون في مجالات الإعلام و القانون و التواصل ، على أربع محاور أساسية ، الأولى همت تحولات النظام الانتخابي بالمغرب ، و أطرها كل من الأستاذين “جواد النوحي” و “غسان الأمراني”.
أما المحور الثاني الذي أطره الأستاذان “أحمد بوز” و “عبد الحافظ أدمينو” ، فركز على السياق القانوني لهاته العمليات في جانبه الدستوري و الانتخابي .
فيما تطرق المحور الثالث لمهارة الملاحظة الانتخابية و تفرعاتها القانونية و الحقوقية ، من خلال مقاربة عرضها “ذ علي كريمي” ، عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، و التي تطرق خلالها لكل التفاصيل المتعلقة بمهارة ملاحظة الانتخابات ، و أهمية المواكبة الإعلامية لكل تفاصيل الأحداث ، من خلال الشق النظري و التجارب المراكمة وطنيا و دوليا .
أما “ذ عبد الوهاب الرامي” فقد تطرق في المحور الرابع إلى موضوع أخلاقيات الرصد الإعلامي للانتخابات ، و القواعد الأساسية للتغطية الصحافية المصاحبة لهذا الحدث ، مقدما مضامين مؤلف من إعداده في موضوع “دليل الصحفي المهني لتغطية الانتخابات الجماعية” .
و للإشارة فإن هاته الدورة التكوينية التي عرفت تواصلا مباشرا و عن بعد ، تأتي ضمن سياق برنامج عام و شامل ، وضعه المجلس ، لمواكبة جميع الأحداث الكبرى التي تمر منها بلادنا في مختلف مجالات و قضايا الساعة و التي تهم مختلف المجالات السياسية و القانونية و الترابية .
















إرسال تعليق