جمال بلة
شهد حي الشقة والتجمعات السكنية المجاورة له في مدينة تازة ارتفاعاً حاداً في جهد التيار الكهربائي، تسبب في أضرار مادية طالت عدداً من الأجهزة الكهربائية في منازل السكان، الأمر الذي أثار استياء واستنكار الساكنة، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل الفوري وتحمل المسؤولية.
وبحسب شكاوى متعددة تداولتها صفحات محلية على مواقع التواصل، فإن الارتفاع المفاجئ في التوتر حدث دون أي تنبيه مسبق، ما أدى إلى إتلاف أجهزة كهربائية مثل الثلاجات والغسالات والتلفازات لدى العديد من الأسر. وتطالب الساكنة بتعويض عادل عن الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم، في ظل ما وصفوه بتردّي شبكة التوزيع وعدم صيانتها بشكل منتظم.
وفي تطور لافت، وثّقت تسجيلات بهواتف مواطنين عاينوا الواقعة لحظة بلحظة، مشاهد لانفجارات وشرارات قوية في أسلاك أعمدة الكهرباء بالحي، تزامنت مع ارتفاع التوتر الكهربائي. وقد أظهرت المقاطع المتداولة ومضات مفاجئة وأصوات انفجار خفيفة، ما عزز مخاوف السكان من وجود خلل تقني خطير في شبكة التوزيع.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من المشاكل المتعلقة بالبنية الكهربائية في بعض أحياء تازة، حيث يتعرض السكان بشكل متكرر لانقطاعات مفاجئة أو تماس كهربائي ناتج عن تهالك الشبكة، كما وثّق عدد من سكان درب كناوة حوادث تماس مماثلة أثرت على التيار وأثارت خوفاً بين العائلات.
وأعرب بعض السكان عن قلقهم من تكرار مثل هذه الاضطرابات الكهربائية، مؤكدين أن استمرار هذه الوضعية قد يخلق مخاطر على السلامة العامة إلى جانب الخسائر المادية. ويشير آخرون إلى أن المشاكل في الشبكة لا تقتصر على حي الشقة فحسب، إذ تشهد عدة أحياء في تازة انقطاعات مفاجئة ومشاكل في التوزيع.
وفي انتظار توضيح رسمي من المكتب الوطني للكهرباء والمصالح المعنية حول أسباب ارتفاع التوتر الكهربائي والإجراءات المزمع اتخاذها، يطالب السكان بفتح تحقيق تقني عاجل وتعويض المتضررين، ضماناً لعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً
















إرسال تعليق