تستعد المنظمة الديمقراطية للتعليم الأولي والحضان لتنظيم يوم دراسي، يوم السبت 24 يناير الجاري، بمقرها الرباط لمناقشة دمج الحضانات غير المهيكلة في النظام العمومي، ضمن مسعى وطني لضمان جودة التعليم المبكر وإنصاف الأطفال والمربين على حد سواء، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للتعليم الذي اعتمدته الأمم المتحدة تحت شعار: “التعليم من أجل مستقبل مرن ومستدام: تمكين الأجيال في عصر الذكاء الاصطناعي”.
وبحسب بلاغ صحفي، فإن قطاع التعليم الأولي يواجه تحديات كبرى، أبرزها ضعف الموارد، تفاوت الفرص بين المناطق القروية والحضرية، وارتفاع الهدر المدرسي، رغم إلزامية التعليم للأطفال من 4 إلى 6 سنوات وفق القانونين 51.17 و59.21، وتسجيل معدل تمدرس بلغ 78.7 بالمائة للفئة العمرية 4-5 سنوات، مع وجود 65 بالمائة من الحضانات غير المهيكلة، و60 بالمائة من المربين غير متعاقدين بشكل دائم.
وسيركز اليوم الدراسي على ثلاثة محاور رئيسية، أولها إنشاء مرصد وطني لجودة وسلامة الطفولة لتوحيد المناهج وضمان بيئة تعليمية آمنة، وضمان حقوق المربين والمربيات من خلال نظام أساسي بأجور عادلة وحماية اجتماعية واستقرار وظيفي، إضافة إلى حوار اجتماعي مع وزارة التربية والمجلس الأعلى للتعليم لتعزيز الجودة وتكافؤ الفرص والمساواة.
وجاءت التوصيات مطالبة بتنزيل كامل لقوانين التعليم الأولي، دمج الموارد في السلك العمومي، اعتماد معايير بيداغوجية متكاملة للطفل، وتحويل المدارس الابتدائية والثانويات المغلقة إلى مؤسسات للتعليم الأولي، بينما شدد “إعلان الرباط 2026” على اعتماد “مدرسة الإنصاف” بموازنة مستدامة، أولوية للفتيات والمناطق النائية وذوي الإعاقة، إدماج المربين والمربيات في النظام الأساسي، ومأسسة التكوين المستمر مع الاعتراف بالخبرة الميدانية، وإشراك الأسر في العملية التربوية.
















إرسال تعليق