ياريس المجلس الجماعي التازي كيف السبيل اليوم لإنقاذ المدينة وفترة ولاية التسيير على مشارف النهاية ..؟

0

جمال بلــــة

تتعرض مدينة تازة لممارسات إنتقامية ممنهجة، مسيسة في محاولة قذرة ومكشوفة لزعزعة موقعها والمساس بسمعتها بين باقي مدن المملكة، حرب سياسية شنها مجلس فاشل إثر تبنيه لقرارات إنفرادية وأحداث وأمور لا يراد بها خيرا أو تصحيح وضع ما، في محاولة لفرض السيطرة على تازة سياسيا بعد أن فشل في تسيير الشأن العام، غايته التحكم في اللعبة السياسية اعتمادا على الأساليب اللاديمقراطية في إقرار خريطة سياسية على المقاسات التي تخدم مصالحه، حتى وإن كان ذلك على حساب تعطيل عجلة التنمية بالإقليم.

والصراعات الممنهجة التي تقوم بإختلاقها أيادي خفية عبر أشخاص مدسوسين لترويج الأكاذيب وحجب الحقائق من خلال خلق سيناريوهات تخدم السياسية العامة لمجلس بتسيير فاشل، وتعمل على تشويه صورة مدينة تازة.

وكلما تطرقنا لمختلف مشاكل المدينة، نسجل استمرار تقهقر الوضع بتازة الذي يسير بسرعتين مختلفتين، فمن ناحية هناك تزايد حاجيات السكان، ومن ناحية أخرى هناك تردي الخدمات التي يقدمها المجلس الجماعي لتازة.

وكما هو معلوم فالساكنة تعاني من فضيحة وكارثة ” الأزبال والنفايات ” التي تزكم الأنوف بكل شوارع واحياء وازقة مدينة تازة وحتى  مقر الجماعة لم يسلم من الكارثة  ” المستودع الجماعي “، ولقد اصبح من الصعب جدا أن نجد شارعا نظيفاً في تازة والحال يغنى عن السؤال، النفايات منتشرة في كل مكان تغزو شوارع المدينة وازقتها.

وتغيب الإنارة عن شوارع المدينة كما تفتقر تلك الشوارع إلى البنية التحتية، فما جدوى أعمدة الإنارة وقد أغمضت عيونها وحُجب عنها النور وسط سيل الظلام المهمين على شوارع وأحياء المدينة، وقد أًصبح مألوفا خلال 03 السنوات المنصرمة مشهد الظلام في حضرة أعمدة الإنارة، رغم أنه صرفت عليها ميزانيات الصيانة السنوية، مما يعد هدرا للمال العام والذي يذهب هباء منثورا.

وللإشارة فإن غياب الإنارة عن الشوارع الرئيسية والأحياء التي يكسوها الظلام الدامس بالمدينة له مخاطره من الناحية الأمنية والمرورية، إضافة إلى تأثيره السلبي على المشهد الحضاري للمدينة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: عفوا هدا المحتوى محمي !!